.
.
.
.
الجنيه المصري

تصريحات لمحافظ "المركزي المصري" تعمق مكاسب الجنيه

نشر في: آخر تحديث:

بدعم تصريحات لمحافظ البنك المركزي طارق عامر، أشار فيها إلى استقرار سوق الصرف والمكاسب التي حققها الاقتصاد المصري جراء تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، واصل الجنيه المصري مكاسبه مقابل الدولار الأميركي خلال تعاملات اليوم الخميس ليسجل أعلى مستوى منذ شهر مايو الماضي.

وتشير بيانات البنك المركزي المصري، إلى أن سعر صرف الدولار هوى في تعاملاته الأخيرة مقابل الجنيه المصري إلى مستوى 15.72 جنيه للشراء و15.92 جنيه للبيع.

وفي تصريحات أمس، قال محافظ البنك المركزي المصري، إن احتياطي مصر من النقد الأجنبي قفز من مستوى 800 مليون دولار خلال العام 2016 أي قبل صدور قرار تعويم الجنيه المصري مقابل الدولار الأميركي وتحرير سوق الصرف إلى مستوى 45.5 مليار دولار قبل أزمة كورونا.

حيث تسببت الإجراءات الإصلاحية التي أقرها البنك المركزي المصري في إضافة نحو 44.7 مليار دولار لاحتياطي النقد في 4 سنوات فقط بنسبة زيادة بلغت نحو 5587% بمتوسط زيادة سنوية بلغت نحو 1396%.

وفي تعاملات اليوم وعلى خلفية هذه التصريحات، سجل الجنيه المصري ارتفاعاً في غالبية البنوك المصرية أمام الدولار ليصل إلى مستوى 15.7 جنيه للشراء و15.8 جنيه للبيع في بنوك "التجاري الدولي" والمصرف المتحد. فيما سجل سعر صرف الجنيه المصري مستوى 15.72 جنيه للشراء و15.82 جنيه للبيع في بنوك الإسكندرية ومصر والأهلي.

وكان الجنيه المصري قد شهد تراجعاً أمام الدولار في نهاية مايو الماضي بسبب تداعيات كورونا على الاقتصاد المحلي والعالمي، حيث إنه وفق تصريحات محافظ البنك المركزي المصري بلغت تكلفة هذه الأزمة نحو 20 مليار دولار في مصر.

وكانت مصر قد تسلمت مبلغ 2.7 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، الذي يُمثل قيمة التمويل الائتماني السريع الممنوح للحكومة المصرية. ومن المتوقع أن تتسلم باقي قيمة التمويل البالغ نحو 9 مليارات دولار كتمويل طارئ من الصندوق خلال العام الحالي وذلك لتلبية احتياجاتها التمويلية.

وقبل أيام، أظهرت بيانات البنك المركزي المصري، ارتفاع الاحتياطيات الدولية بنهاية أغسطس الماضي لتصل إلى 38.366 مليار دولار، بارتفاع بلغ نحو 52 مليون دولار.