.
.
.
.
سوق السعودية

الراجحي المالية: تقييم سوق السعودية مرتفع.. والأفراد يرفعون التذبذب

نشر في: آخر تحديث:

قال مازن السديري، رئيس قسم الأبحاث في الراجحي كابيتال، إن تقييم سوق السعودية مرتفع بعد تداولات قياسية زادت على 18.57 مليار ريال أمس الاثنين، ودخول الأفراد قد يزيد التذبذب وسرعة التصحيح.

وأرجع السديري ارتفاع مكرر ربحية سوق الأسهم ككل، إلى ارتفاع خسائر شركات البتروكيماويات خلال العام الحالي.

"خسائر قطاع البتروكيماويات رفعت بدورها متوسط المكررات. من المتوقع أن يكون متوسط أسعار البتروكيماويات عند 1050 دولاراً في عام 2021 والكفاءة التشغيلية 85% مع العلم أنه سيكون هناك زيادة في المعروض بشكل مرتفع لكن أكثر المصانع السعودية لديها أسعار اللقيم ثابتة فيتوقع أن تنتج عن أرباح بحدود 18,5 مليار".

وحتى الآن خسائر قطاع البتروكيماويات بلغت 5,9 مليار ريال لكن بنهاية 2021 ستصل إلى 18,5 مليار ريال، أما أرباح القطاع البنكي فهي عند 40 مليار ريال".

وأضاف السديري "يشكل القطاعان أكثر من 70% من أرباح السوق، وبالتالي سيكون EP للسوق السعودي بحال استثنينا أرامكو عند 20 وهو قريب من المتوسط التاريخي له. ولا شك أن ارتفاع أرباح القطاع البنكي وقطاع البتروكيماويات سيؤدي لنزول المكررات".

وقال السديري إن حركة تداول المستثمرين الأفراد تنحصر بالمضاربة السريعة والتنقل بين الأسهم خاصة الضعيفة منها بدون الرجوع إلى أساسيات الاستثمار ما يرفع المخاطرة بعمليات تصحيح.

وتابع السديري "20% من تداولات يوم أمس ارتكزت على 5 شركات (الأسماك، والإنماء، وسيرا، وتبوك الزراعية، ودار الأركان) ودخول شركات التجزئة سيرفع التذبذب بالسوق ومن جهة أخرى سيؤدي لتصحيح ترفع الأسعار أكثر في السوق. ما يجب على مديري الصناديق الانتباه له أنه مع ارتفاع السوق قد يؤدي ذلك لخروج المستثمرين المؤسساتيين. دخول الأفراد ضعيف للسوق لأنه لا يحرص على الاستمرارية بعكس المستثمر المؤسساتي الذي يمتلك رؤية وخطة واضحة وحضورهم يعطي سلامة وصلابة للسوق في تقييماته".

وأضاف السديري "تغيير قطاع البتروكيماويات والوزارة المشرفة عليه يدل على أن النظرة المستقبلية للبتروكيماويات هي صناعة استراتيجية مستقلة مثل المعادن وليست مرتبطة بصناعة النفط".