.
.
.
.
فيروس كورونا

الأسواق تترقب نتائج اجتماعات البنوك المركزية

نشر في: آخر تحديث:

حالة ترقب تشهدها الأسواق العالمية، مع انتظار إعلان استراتيجيات السياسة النقدية من البنوك المركزية الرئيسية هذا الأسبوع.

فمع النكسة الاقتصادية الجديدة الناجمة عن تزايد عدد إصابات فيروس كورونا، قد تمنح اجتماعات البنوك المركزية المستثمرين نظرة ثاقبة حول الخيارات المتاحة لمساعدة الاقتصاد على التعافي.

وفي آخر اجتماع له قبل الانتخابات الأميركية من المتوقع أن يضع الفيدرالي توقعات جديدة للاقتصاد وأسعار الفائدة تمتد حتى عام 2023 إضافة إلى استراتيجية واضحة للمعايير المستهدفة لمستويات التضخم لمساعدة الاقتصاد على الانتعاش من صدمة فيروس كورونا، لا سيما أنه في الاجتماع السابق رفع معدلات التضخم المستهدفة في خطوة مفاجئة.

ومع اقتراب نهاية برنامج الدعم الحكومي في بريطانيا والتنبؤ بخسارة ملايين من الوظائف الجديدة في أكتوبر المقبل، تترقب الأسواق بدورها إشارة من بنك إنجلترا في اجتماعه يوم الخميس لتوفير مزيد من الدعم للاقتصاد البريطاني. في حين لا يتوقع المحللون أي تغيير فوري في أسعار الفائدة من المستوى القياسي الحالي في ظل حالة عدم اليقين بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

أما بالنسبة لاجتماع البنك المركزي الياباني يوم الأربعاء فمن المتوقع أن يبقي البنك أسعار الفائدة دون تغيير وأن يبدي تفاؤلا حيال نمو الاقتصاد الياباني على الرغم من بقاء مخاطر كوفيد - 19 وعدم اليقين الناتج عن أثر التنحي المفاجئ لمهندس السياسة المالية والنقدية في اليابان شينزو آبي.