.
.
.
.
سوق السعودية

مؤشر سوق السعودية على بعد نقاط من محو خسائر العام

نشر في: آخر تحديث:

لم يتبقَ لمؤشر السوق الرئيسية السعودي سوى نقاط ضئيلة، حتى يعوض كافة خسائر كورونا ويعود إلى المستوى الذي حققه في بداية العام بفضل السيولة المرتفعة التي جرى ضخها في السوق، والتي أدت إلى سلسلة من الارتفاعات هي الأعلى منذ 6 أشهر.

وافتتح مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية "تاسي"، اليوم الاثنين، مرتفعاً 15 نقطة بما يعادل 0.18 نقطة، عند مستوى 8379 نقطة.

ولم يتبقَ أمام المؤشر سوى نحو 10 نقاط، حتى يعوض كافة خسائر كورونا ويصل إلى المستوى الذي بدأ به العام عند 8389.23 نقطة، وفقا لحسابات العربية.نت.

وبلغ أمس الأحد عدد الأسهم المتداولة أكثر من 400 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 400 ألف صفقة سجلت فيها أسهم 137 شركة ارتفاعاً في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 52 شركة على تراجع.

وكانت أسهم شركات سلامة، وأمانة للتأمين، واليمامة للحديد، ومسك، وبتروكيم الأكثر ارتفاعاً، أما أسهم شركات المواساة، وبوبا العربية، وسليمان الحبيب، ودور، والدوائية فكانت الأكثر انخفاضا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 10.00% و 2.42%.

فيما كانت أسهم شركات دار الأركان، والأسماك، والإنماء، وأرامكو السعودية، وتبوك الزراعية هي الأكثر نشاطا بالكمية، كما كانت أسهم شركات الأسماك، ودار الأركان، أرامكو السعودية، وتهامة، وتبوك الزراعية هي الأكثر نشاطا في القيمة.

كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم مرتفعاً 336.48 نقطة ليقفل عند مستوى 13057.21 نقطة، وبتداولات بلغت 40 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة 640 ألف سهم تقاسمتها 1210 صفقات.

قال وسيم جمعة، مدير إدارة الموجودات في كابيتال للاستثمارات، إن المكاسب المستمرة للسوق السعودية والتي تعتبر أكبر سلسلة ارتفاعات في 6 أشهر، كانت بسبب المستثمرين الأفراد.

وأضاف في حديثه مع قناة العربية أنه خلال فترة الصيف، كان يتعرض السوق السعودي لما تعرضت له بعض الأسواق العالمية، وهو دخول المستثمرين الأفراد الذين يضخون سيولة في السوق ما يؤدي إلى ارتفاعه.

وأوضح أن هذا خلق مضاربة في السوق. وتابع أن هذه السيولة "ليس كلها سيولة مؤسساتية، لأن توازن محفظة أم إس سي أي انتهى. هؤلاء المستثمرون الأفراد الذين حصلوا على مساعدات والدولة أمنت رواتبهم حتى تظل الشركات واقفة على قدمها" ضخوا أموالا في الأسواق وكانوا فعليا متفرغين للسوق المالي.

وأوضح أن السوق السعودي يقترب من قمته، وينقصه 20 إلى 30 نقطة ويمحو خسائر العام الماضي.

وذكر أن عند مستوى 8400 نقطة، وهي قمة السوق، "يجب أن يكون الناس حذرين لأن هناك تقييما مبالغا فيه عند هذا المستوى حتى لو حسبنا التقيمات على أرباح العام المقبل".

عزى ذلك إلى أن قطاع البتروكيماويات، يعاني من منحنى تكلفة هابط بعض الشيء، وهذا الأمر ليس في صالح الشركات السعودية ولذلك تتجه نحو الإندماجات.

وبالنسبة للبنوك، فقد استفادت من دعم مؤسسة النقد العربي السعودية "ساما" خلال الفترة الماضية، لكن العائد على حقوق المستثمرين للفترات المقبلة لن تكون كما في السابق باستثناء بنوك قليلة.