.
.
.
.
وول ستريت

تراجع طفيف للأسهم الأميركية مع ارتفاع طلبات إعانة البطالة

نشر في: آخر تحديث:

فتحت وول ستريت على انخفاض، اليوم الخميس، إذ تشير زيادة مفاجئة في طلبات إعانة البطالة إلى أن تعافي سوق العمل يعتريه الضعف، وأنه سيكون من الضروري تقديم المزيد من الدعم المالي لتجنب جولة أخرى من عمليات التسريح الضخم والمؤقت.

ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 47.04 نقطة أو ما يعادل 0.18% إلى 26716.09 نقطة. وتراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 10.87 نقطة أو ما يعادل 0.33% إلى 3226.14 نقطة بينما انخفض المؤشر ناسداك المجمع 81.97 نقطة أو 0.77% إلى 10551.02 نقطة.

وتمر الأسواق الأميركية بموجة بيع امتدت إلى آسيا وأوروبا اليوم بعد تصريحات لرئيس الاحتياطي الفيدرالي بأن الاقتصاد الأميركي ما زال أمامه طريق طويل للتعافي.

وفي شهادته أمام الكونغرس حول أداء الفيدرالي خلال الأزمة، جدد جيروم باول التأكيد على ضرورة التوصل إلى اتفاق حول حزمة تحفيز الاقتصاد الأميركي، مشدداً على أن وظيفة الفيدرالي ليست دعم أسواق الأسهم.

وأضاف باول أن الفيدرالي استخدم جميع الأدوات المتاحة لديه لدعم الاقتصاد، وأن على الحكومة الآن فعل المزيد.

وتراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية تراجعا حاداً أمس الأربعاء بعد صدور بيانات تظهر تباطؤ أنشطة الشركات الأميركية وبسبب عجز الكونغرس عن إقرار مزيد من التحفيز المالي مما أجج بواعث القلق حيال الاقتصاد، بينما تتواصل جائحة فيروس كورونا دون هوادة.

وقال جيسون برايد، مدير استثمارات الثروات الخاصة لدى جلينميد في فيلادلفيا: "المرحلة الحالية تزداد فيها صعوبة دفع التعافي قدما أو المضي في إعادة فتح الاقتصاد. مازلنا نحقق ذلك، لكن التقدم أبطأ عنه في الأشهر الثلاثة الأولى من إعادة الفتح".