.
.
.
.
اقتصاد مصر

رئيس صندوق مصر السيادي للعربية: إتمام صفقة بنك الاستثمار العربي مطلع 2021

في طرح شركات الدولة.. التخارج الجزئي أو الكلي سيكون بالاتفاق بين الطرفين

نشر في: آخر تحديث:

توقع الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي، أيمن سليمان، في مقابلة مع "العربية"، تنفيذ صفقة الاستحواذ على بنك الاستثمار العربي في يناير 2021 موضحاً أن ظروف جائحة كورونا تسببت في مد الأجل المتوقع لهذه الصفقة التي وصفها بأنها الأولى للصندوق في القطاع المالي، ولن تكون الأخيرة.

ويعتزم صندوق مصر السيادي والمجموعة المالية هيرميس الاستحواذ على 76% من بنك الاستثمار العربي عبر زيادة رأس المال إلى 5 مليارات جنيه، بما يؤدي إلى توافق البنك مع متطلبات رأس المال التي اشترطها قانون البنوك الجديد، فيما يبلغ رأس المال المدفوع للبنك حاليا 1.84 مليار جنيه بعد زيادته بواقع 800 مليون جنيه في مايو الماضي.

واستعرض سيلمان تفاصيل عزم الصندوق لاختيار ثلاث شركات تابعة للدولة لإدراجها في البورصة خلال الربع الأول من عام 2021، موضحاً أن هذه الإجراءات تأتي بالتعاون مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، التابع لوزارة الدفاع لطرح شركات تابعة لجهاز المشروعات.

ومن دون التطرق إلى أسماء وعدد الشركات قال سليمان للعربية إن "طرح السوق الأولي من ضمن المستهدفات التي يتطلع لها الصندوق وسيجري النظر به بشكل ثنائي مع الشركاء الذين يدخلون في هذه الفرص، لكن الطرح بحد ذاته ليس شرطا للدخول بتلك الاستثمارات".

وأوضح أن "هدف الصندوق هو خلق فرصة استثمارية نتشارك بها من أجل تعظيم قيمة الأصول الحالية للشركات مع المستثمر أو المطور الذي يشارك مع الصندوق في هذه الفرصة". وكشف أن "التسييل أو التخارج الجزئي أو الكلي سيكون بالاتفاق بين الطرفين مثل أي اتفاقيات تجرى في صناديق الاستثمار".

وقال الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي إن "متطلباتنا مرنة بشكل كبير، والهدف حصة أقلية للصندوق السيادي، وجزء منها يستغل في طرح أولي أو كاملها، وكل هذه محددات سيجري الاتفاق عليها مع الشريك، ولا يوجد قواعد ونحاول أن تكون هذه العملية بمرونة كبيرة".

وتأتي تصريحات سليمان بعد الإعلان الأسبوع الماضي عن طرح حصص تصل إلى 100% في شركة صافي للمياه المعدنية، وشركة وطنية للخدمات البترولية التابعتين لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية.

وبسؤاله حول عدد الطلبات للدخول بهذه الفرص للشركات التابعة للدولة، قال رئيس الصندوق السيادي في مصر إن "عددا كبيرا من المستثمرين مهتمون بشركتي (صافي) و(الوطنية للبترول)" اللتين تعدان باكورة طرح الشركات التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، مؤكداً أن "العدد من الطلبات مشجع وكبير وهناك تنافسية عالية".

وحول مشروع تصدير الكهرباء في مصر، قال سليمان إن "أولويات التصدير هي رؤية متفق عليها مع وزارة الكهرباء، بما يتيح لنا لعمل دراسات أو التفاوض مباشرة مع من لديهم الشهية أو السعة ليستجيبوا لاستغلال تصدير فوائض الكهرباء".

وأشار سليمان إلى أن "السوقين الإفريقي والعربي الأكثر قربا لبدء مشروع تصدير الكهرباء من مصر، كما أن المستهدف هو السوق الأوروبي عبر الكابل البحري أو عبر تقنيات جديدة تجري دراستها من الصناعات التحويلية والتخزين في بطاريات على المدى البعيد الاستراتيجي.

وكشف أن أولى صفقات الصندوق في القطاعات المالية، تسير بخطى ثابتة ولن تكون الخطوة الأخيرة، موضحاً أن التركيز سيكون على "استثماراتنا في القطاعات المالية والتكنولوجيا المالية لنوظفها لشمول قطاعات فيها فرص نمو واعدة مثل بعض القطاعات الزراعية وغيرها".

وبشأن الاتفاقية مع شركة أبوظبي القابضة، أوضح سليمان أن "البحث يجري عن العديد من الفرص المشتركة، وننشط في قطاعات معينة خاصة في قطاعات الرعاية الصحية والصناعات الدوائية والقطاع الخدمي واللوجستيات في هذه الاتفاقية".