.
.
.
.
البورصة المصرية

الأسهم المصرية تصعد وأداء متباين لأسواق الخليج

نشر في: آخر تحديث:

تعافت الأسهم في مصر اليوم الاثنين، بعدما أبقى البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير، مشيرا إلى ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي بسبب جائحة فيروس كورونا.

وارتفع مؤشر الأسهم القيادية المصري بنسبة 0.7% مع إغلاق معظم الأسهم على مكاسب. وصعد سهم سيدي كرير للبتروكيماويات 6.6%، وسهم المجموعة المالية هيرميس 1.4%.

ونزل المؤشر السعودي 0.3% مع تراجع سهم مصرف الراجحي 0.7% في حين هبط سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 0.8% بعدما صعد بما يصل إلى 0.6% أثناء الجلسة.

أشعلت سابك، أكبر مساهم في شركة الكيماويات كلاريانت، اليوم الاثنين معركة جديدة بشأن مستقبل الشركة السويسرية بسعيها لتقييد عضوية مجلس الإدارة بحيث لا تتجاوز 12 عاما، وهو ما قد يطيح برئيس مجلس الإدارة هاريولف كوتمان.

وكان سهم حلواني إخوان ضمن الرابحين وقفز 9.9% إلى مستوى قياسي عند 88.9 ريال بعد اقتراح منتج الغذاء وموزعه زيادة رأس المال عن طريق إصدار أسهم مجانية وصرف 1.5 ريال للسهم في توزيعات نقدية عن 2020.

وأغلق مؤشر بورصة دبي مستقرا. وهبط سهم داماك العقارية 2.9% بينما ارتفع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 0.5%. وكان سهم دي.إكس.بي إنترتنمنتس أكبر خاسر من حيث النسبة المئوية، إذ هبط 4% إلى 0.095 درهم مسجلا خسائر لليوم الخامس على التوالي، وفقدت الشركة نحو خمس قيمتها منذ أن أبدت مراس، التي تملك أكثر من نصف مجموعة المتنزهات التي تعاني خسائر، عزمها تقديم عرض مشروط للاستحواذ على بقية الأسهم وإلغاء إدراج الشركة.

وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر 0.2 بالمئة مع صعود أسهم مجموعة الإمارات للاتصالات (اتصالات) 0.1% وبنك أبوظبي الأول 0.3%.

وأغلق المؤشر القطري منخفضا 0.1%، وتراجعت أسهم البنك التجاري 0.9% وبنك قطر الدولي الإسلامي 0.8%، وأغلق سهم أريد للاتصالات، الذي حقق مكاسب على مدار ثلاث جلسات، منخفضا 0.3%.وعقب إغلاق السوق قالت أريد إنها وسي.كيه هتشيسون القابضة تبحثان صفقة لدمج وحدتيهما في إندونيسيا.