.
.
.
.
اقتصاد إيران

بعد نهب إيداعات المواطنين.. استقالة رئيس بورصة إيران

جهوده لم تُثمر في إنقاذ الوضع

نشر في: آخر تحديث:

عقب أنباء متضاربة بشأن استقالة رئيس هيئة البورصة الإيرانية، حسن قاليباف أصل، أكد عضو المجلس الأعلى للبورصة، الأربعاء، صحة هذا النبأ.

وبحسب وكالة أنباء العمل الإيرانية "إيلنا "، قال محسن علي زاده، عضو المجلس الأعلى للبورصة الإيرانية إن استقالة قاليباف أصل مؤكدة وأمام وزارة الاقتصاد 15 يومًا لتقديم مرشح يخلفه.

جاء ذلك عقب احتجاجات مستمرة في طهران من قبل المساهمين المتضررين في البورصة الإيرانية، حيث تجمع عدد منهم الثلاثاء، أمام مبنى البورصة مرددين هتافات مناهضة للحكومة ومسؤولي النظام.

ونشرت بعض وكالات الأنباء الإيرانية أمس الثلاثاء، نص خطاب استقالة حسن قاليباف أصل، والذي كان رئيسًا لهيئة البورصة منذ أبريل 2016.

وأكد قاليباف أصل نص الرسالة أنه بسبب التدخلات السياسية وغير المهنية لوزير الاقتصاد ومسؤولين آخرين في مناقشات سوق رأس المال (البورصة) والتقلب الشديد في مؤشر بورصة طهران، فإن جهوده "لم تُثمر في إنقاذ الوضع و لهذا السبب يقدم استقالته.

لكن وكالة أنباء هيئة الإذاعة والتلفزيون ذكرت في وقت لاحق أن قاليباف أصل، قال على هامش اجتماع مع أعضاء اللجنة الاقتصادية بالبرلمان: "لم أستقل ولا أعرف من نشر خبر استقالتي". وأضاف "ربما يتم طردي، لكني لم استقل".

لكن المتحدث باسم البورصة الايرانية سياوش وكيلي، قال في حديث لوكالة "مهر" الأربعاء، إنه وفق القانون لا داعي لقبول أو رفض استقالة رئيس البورصة، وستكون سارية فور إرساله خطاب الاستقالة.

يذكر أنه بين أبريل وأغسطس من هذا العام، قفز المؤشر الإجمالي لبورصة طهران من 500 ألف وحدة إلى أكثر من مليوني وحدة بقفزة مذهلة، لكن في نهاية أغسطس، انخفض هذا المؤشر من أكثر من مليوني وحدة إلى مليون ومائتي ألف وحدة.

واتهم معارضو حكومة روحاني الحكومة بـ "التلاعب بالبورصة" وزعموا أن الحكومة تمول عجزها.

وقال رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، إن "سوق البورصة شهدت تراجعا حادا، وحتى صندوق الدعم الذي روجت له الحكومة تسببت في خسارة 44٪ من الزبائن".