.
.
.
.
الدولار

مع ترقب شهادة جيروم باول.. الدولار يبلغ قاع 6 أسابيع

تحول تركيز المستثمرين إلى الكيفية التي ربما يتعامل بها باول مع توقعات التضخم الآخذة في الارتفاع من جديد

نشر في: آخر تحديث:

نزل الدولار لفترة وجيزة لأدنى مستوياته منذ 13 يناير كانون الثاني، اليوم الثلاثاء، إذ تحول تركيز المستثمرين إلى الكيفية التي ربما يتعامل بها رئيس الفيدرالي جيروم باول مع توقعات التضخم الآخذة في الارتفاع من جديد.

بينما حامت العملات المرتبطة بالسلع الأولية عند أعلى مستوياتها في عدة سنوات.

وأدى ارتفاع توقعات التضخم في الفترة الأخيرة في الوقت الذي يراهن فيه المستثمرون على تعافي الاقتصاد بعد الجائحة وفي ظل التداول في الأصول التي قد ترتفع مع تحسن الدورة الاقتصادية إلى صعود عوائد السندات الحكومية الأميركية، وكذلك الدولار، لفترة وجيزة.

لكن محللين يتوقعون أن يقدم باول، الذي من المقرر أن يدلي بشهادته أمام الكونغرس بحلول الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش، بعض التطمينات مجددا بشان أن المركزي الأميركي قد يسمح للتضخم بالارتفاع بدون أن يسارع إلى زيادة الفائدة. وقد يهدئ هذا أسواق السندات ويضغط في نهاية المطاف على الدولار.

وبلغ مؤشر الدولار في أحدث تعاملات 90.046، ليستقر خلال الجلسة، بعد أن نزل في وقت سابق إلى 89.941 وهو أدنى مستوياته منذ13 يناير كانون الثاني.

وارتفع اليورو 0.1% إلى 1.2168 دولار. وترتفع عوائد سندات حكومات منطقة اليورو أيضا لكنها انخفضت أمس الاثنين بعد أن قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إن البنك "يتابع عن كثب" ارتفاع تكاليف الاقتراض.

والعملات المرتبطة بالسلع الأولية من بين الأفضل أداء منذ بداية العام. ودفع ارتفاع أسعار المواد من النفط والنحاس إلى الأخشاب وبودرة الحليب أسعار العملات مثل الدولارات الكندية والأسترالية والنيوزيلندية لأعلى مستوياتها في نحو 3 سنوات.

واليوم، جرى تداول الدولار الأسترالي منخفضا قليلا إلى 0.791 دولار أميركي، بعد أن بلغ المستوى المرتفع 0.7934 دولار. كما انخفض الدولار النيوزيلندي بينما كان الدولار الكندي عند أقل بقليل عن مستواه المرتفع الذي سجله أمس الاثنين.

وبلغ الجنيه الإسترليني مستوى مرتفعا جديدا في ثلاث سنوات تقريبا عند 1.4098 دولار، ليصعد 0.3% خلال الجلسة، إذ تمسك المستثمرون برهاناتهم على أن التوزيع السريع للقاحات مضادة لكوفيد-19 سيسمح بإعادة فتح اقتصاد بريطانيا على مدى الأشهر القليلة القادمة.

واستقر الين الياباني عند 105.13 للدولار. والعملة اليابانية الأسوأ أداء بين العملات الرئيسية في 2021 بسبب أن ارتفاع عوائد الخزانة الأميركية يمكن أن يسحب الاستثمارات من اليابان.

ونزلت بيتكوين، أكبر العملات المشفرة في العالم، 11% إلى 48 ألفا و481 دولارا بعد أداء متقلب أثناء الليل حين انخفضت إلى 47 ألفا و400 دولار.