.
.
.
.
عملات مشفرة

بيتكوين ليست الرابح الأكبر من كورونا.. جي بي مورغان يشير لهذا القطاع!

العملة المشفرة لا تزال تعاني من عدة مشاكل

نشر في: آخر تحديث:

يرى بنك الاستثمار العالمي جي بي مورغان، أن صعود بيتكوين "عَرَض جانبي" لجائحة كورونا، فيما تمثل التكنولوجيا المالية القصة التي ستهيمن على القطاع المالي.

وقال محللون في البنك إنه على الرغم من الارتفاع الهائل لعملة بيتكوين، لا تزال العملة المشفرة تعاني من عدد من المشكلات التي قد تمنعها من أن تصبح أصلاً رئيسياً، وفقاً لما ذكرته شبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وكتب البنك في مذكرة بحثية الأسبوع الماضي: "واصلت أسعار بيتكوين ارتفاعها السريع مع إعلانات تسلا وبنك أوف نيويورك ميلون وماستركارد بقبول أكبر للعملات المشفرة، لكن الابتكار في التكنولوجيا المالية والطلب المتزايد على الخدمات الرقمية هما قصة كوفيد-19 الحقيقية مع صعود الشركات الناشئة عبر الإنترنت وتوسيع المنصات الرقمية في الائتمان والمدفوعات".

اكتسبت بيتكوين قوة جذب مع بنوك وول ستريت الكبرى والشركات العملاقة، وهو تطور عزز سعر العملة المشفرة، وقاد قيمتها السوقية إلى تريليون دولار الأسبوع الماضي.

وقال المحللون الاستراتيجيون في جي بي مورغان، إن عملة بيتكوين يمكن أن ترتفع إلى 146 ألف دولار بينما تتنافس مع الذهب كتحوط محتمل ضد التضخم في أزمة فيروس كورونا.

فيما لا يزال المشككون غير مقتنعين، حيث يقول الاقتصاديون مثل نورييل روبيني، إن بيتكوين والعملات المشفرة الأخرى ليس لها قيمة جوهرية، كما أظهر استطلاع أجراه دويتشه بنك مؤخراً أن المستثمرين يرون أن عملة بيتكوين هي الفقاعة الأكثر تطرفاً في الأسواق المالية.

الذهب الرقمي؟

قال الاستراتيجيون في جي بي مورغان إن أسعار بيتكوين الحالية تبدو "غير مستدامة" ما لم تصبح العملة المشفرة أقل تقلباً. وأضافوا أن السعر المستهدف البالغ 146 ألف دولار يتوقف على تقلبات بيتكوين، والذي من المحتمل أن يستغرق سنوات.

وفي الوقت نفسه، فإن العملات المشفرة لها "فوائد تنويع مشكوك فيها" وتصنف على أنها "أفقر وسيلة تحوط" ضد الانخفاضات الكبيرة في أسعار الأسهم، كما قال محللو جيه بي مورغان.

تزاوج التكنولوجيا والخدمات المالية

ويرى جي بي مورغان، أن صعود التمويل الرقمي والطلب على بدائل التكنولوجيا المالية هو "قصة تحول مالي حقيقية في حقبة كوفيد-19"، مشيراً إلى تزايد المنافسة بين البنوك والتكنولوجيا المالية، إذ تمتلك شركات التكنولوجيا الكبرى أقوى المنصات الرقمية نظراً لوصولها إلى بيانات العملاء.

وأبدت شركات التكنولوجيا الكبرى مثل أبل و غوغل اهتماماً متزايداً بالخدمات المالية مؤخراً، حيث أطلقت أبل بطاقتها الائتمانية الخاصة بالشراكة مع غولدمان ساكس، بينما تسمح غوغل لمستخدميها بفتح حسابات جارية بعد ارتباط مع سيتي غروب.

وقال جيه بي مورغان: "يمكن للبنوك التقليدية أن تبرز كفائزين في نهاية اللعبة في العصر الرقمي للخدمات المصرفية نظراً لمزاياها من امتياز الودائع وإدارة المخاطر والتنظيم".

وازدهرت الخدمات المصرفية الرقمية في عصر فيروس كورونا، حيث شهد المقرضون الكبار وشركات التكنولوجيا المالية على حد سواء زيادة في التبني حيث يقضي الناس وقتاً أطول في المنزل بسبب قيود الصحة العامة.