.
.
.
.
وول ستريت

عوائد السندات الأميركية تضغط على أسهم عمالقة التكنولوجيا

مؤشر ناسداك يختم تعاملات فبراير مرتفعا 1.8% بينما صعد ستاندرد أند بورز نحو 3.5% بنفس الشهر

نشر في: آخر تحديث:

صعد المؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا في تداولات متقلبة الجمعة، لكن المعنويات ظلت هشة بعد أسوأ أداء للمؤشر في 4 أشهر الجلسة السابقة، إذ أبقت هواجس ارتفاع التضخم عوائد السندات الأميركية قرب ذروة عام.

وأغلق المؤشر ستاندرد أند بورز 500 دون تغير يذكر، في حين تراجع داو جونز الصناعي بعد أن نزل في وقت سابق إلى أدنى مستوى خلال ثلاثة أسابيع. لكن داو حقق مكاسب بنحو 4% للشهر، إذ اشترى المستثمرون في الشركات المرتبطة بالدورة الاقتصادية للاستفادة من إعادة فتح الاقتصاد.

وختم ناسداك، الذي مر بأسوأ أسبوع له منذ أكتوبر تشرين الأول، معاملات الشهر مرتفعا حوالي 1.8% بينما صعد ستاندرد أند بورز نحو 3.5% على مدار الشهر.

وصعدت أسهم أبل وأمازون.كوم وميكروسوفت وألفابت، لكن أداءها الأسبوعي هو الأسوأ منذ شهور بسبب الارتفاع الحاد في عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وتراجع عائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات إلى 1.451% بعد أن قفز إلى 1.614% الخميس، مما أحدث هزة في أسواق الأسهم.

وأسهم شركات التكنولوجيا حساسة على نحو خاص للعوائد لأن قيمتها تتوقف على أرباحها في المستقبل، والتي تصبح أقل إغراء عندما ترتفع أسعار الفائدة.

وقال أندرو مايس، مدير الاستثمار في سيكس مريديان، "لا شك أن مسار الفوائد هو الصعود."

وبناء على بيانات غير رسمية، تراجع داو 480.04 نقطة بما يعادل 1.53% إلى 30921.97 نقطة، وفقد ستاندرد أند بورز 18.85 نقطة أو 0.49% ليسجل 3810.49 نقطة، بينما ارتفع ناسداك 64.55 نقطة أو 0.49% ليصل إلى 13183.98 نقطة.