.
.
.
.
اقتصاد تركيا

بعد إدانته بانتهاك عقوبات إيران.. مدير بورصة إسطنبول يستقيل

نشر في: آخر تحديث:

قدم مدير بورصة إسطنبول استقالته، على خلفية إدانته في أميركا بانتهاك عقوبات إيران.

وأدين محمد هكان أتيلا الذي تولى منصب نائب المدير العام لمصرف خلق بنك في 2018، بالتخطيط لمساعدة إيران في الالتفاف على العقوبات الأميركية.

وأطلق سراحه من السجن في الولايات المتحدة بعد عامين خلف القضبان. وعين بعدها مديراً للبورصة في أكتوبر (تشرين الأول) 2019.

واستقال أتيلا "بملء إرادته" وفق بيان بورصة اسطنبول، حسب وكالة الأنباء الرسمية.

وعادت قضية بنك "خلق" التركي مؤخراً إلى الواجهة من جديد، بعد الصخب الكبير الذي أثارته، إثر اتهام المصرف بلعب دور الباب الخلفي لإيران للتهرب من العقوبات الأميركية.

فمن المقرر أن تبدأ محكمة في منهاتن بنيويورك قريبا بمحاكمة البنك على التهم الموجهة إليه في مساعدة إيران على الالتفاف على العقوبات، ومعرفة مدى علم الرئيس التركي بذلك، بحسب ما أفادت صحيفة دير شبيغل الألمانية قبل أيام.

وكانت تلك القضية فتحت ملفات فساد في حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي حاول بكل ما أوتي من وسائل دبلوماسية وقانونية الضغط على الحكومات الأميركية منذ عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما؛ لعدم إدانة البنك، ولكي لا تستغل المعارضة التركية تلك القضية في الانتخابات المقبلة.

عواقب وخيمة

وفي السياق، استعرضت "دير شبيغل" السيناريوهات التي تنتظر الرئيس التركي في حال أثبتت التهم الموجهة للبنك.

فقد يواجه بنك خلق إذا أدين غرامة تصل إلى 20 مليار دولار أو الاستبعاد من النظام المصرفي الدولي SWIFT. وهذا يعني أن أحد أكبر البنوك التركية لن يكون قادرًا بعد الآن على المشاركة في المعاملات المالية الدولية، ما يعد على الأرجح نهاية له.

ونظرًا لأن الاقتصاد التركي غارق بالفعل في أزمة كبيرة، فمن المرجح أن يكون إفلاس "خلق" بمثابة ضربة قاضية؛ فمئات الآلاف من المستثمرين في تركيا سوف يخسرون مدخراتهم وستنخفض الليرة أكثر.