.
.
.
.
اقتصاد أميركا

الفيدرالي يواصل سياسته التحفيزية رغم تحسن آفاق الاقتصاد

تعهد بالإبقاء على سعر الفائدة قرب الصفر ومواصلة برنامجه الضخم لشراء السندات

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الفيدرالي الأميركي، أمس الأربعاء، أن الاقتصاد والتوظيف في الولايات المتحدة يظهران إشارات تحسن، لكنه شدد مجددا على التزامه بمواصلة سياسة التحفيز لبعض الوقت.

وبدت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة "إف أو إم سي" التابعة للبنك المركزي الأميركي أكثر تفاؤلا بالتوقعات الاقتصادية، وأقل تخوفا بشأن المخاطر، حيث تعهدت بالإبقاء على سعر الفائدة بما يقارب الصفر ومواصلة برنامجها الضخم لشراء السندات الذي تم إطلاقه مع بدء انتشار وباء كوفيد-19.

وقالت اللجنة في بيان في ختام اجتماعها الذي دام يومين لوضع السياسات: "وسط التقدم في التلقيح والدعم القوي للسياسات، تعززت مؤشرات النشاط الاقتصادي والتوظيف".

وأضافت: "القطاعات الأكثر تضررا من الوباء لا تزال ضعيفة لكنها أظهرت تحسنا"، مشيرة إلى أن "التضخم ارتفع، وهو ما يعكس إلى حد كبير عوامل انتقالية".

وحتى مع وجود إشارات على ارتفاع الأسعار، أعاد البيان التأكيد أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي على إجراءاته التحفيزية حتى يتم تحقيق "الحد الأقصى من التوظيف".

وأثار بعض الاقتصاديين مخاوف من أن موقف الاحتياطي الفيدرالي قد يسمح بارتفاع التضخم.

وأقرت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة مجددا، بأن الوباء عامل رئيسي في التوقعات الاقتصادية، قائلة إن "أزمة الصحة العامة المستمرة لا تزال تلقي بثقلها على الاقتصاد، والمخاطر المحيطة بالتوقعات الاقتصادية لا تزال قائمة".

لكن هذا الموقف كان أقل خطورة مما ورد في بيان الشهر الماضي، عندما أشارت اللجنة إلى "مخاطر كبيرة" تحيط بالتوقعات الاقتصادية.