.
.
.
.
سوق السعودية

السوق السعودية تقود صعود الأسهم الخليجية.. المؤشر يصعد قرب 10500 نقطة

تراجع المؤشر المصري 2.1% وخسائر مماثلة لسهم البنك التجاري الدولي

نشر في: آخر تحديث:

أغلقت أسواق الأسهم الرئيسية في الخليج مرتفعة اليوم الثلاثاء، يقودها المؤشر السعودي، بينما دفعت خسائر واسعة النطاق أسهم مصر للهبوط وسط تقارير إعلامية عن مليار دولار جمعها البنك الأهلي لإعادة تمويل ديون.

وقال رئيس قطاع صناديق أسواق رأس المال في الأول كابيتال، علاء آل إبراهيم في مقابلة مع "العربية" إن السوق المالية السعودية مدعومة بعدة عوامل منها انخفاض أسعار الفائدة، وفرص رؤية 2030، والتفاؤل بتجاوز تداعيات جائحة كورونا، وغيرها من العوامل من بينها النتائج القوية لأداء الشركات خلال الربع الأول من العام الحالي، والتي عند مقارنتها مع 2020 ومع 2019 فنجد أنها في كلا المقارنتين ستكون إيجابية في الوقت الحالي.

وأغلق المؤشر القياسي السعودي مرتفعا 1.3% إلى 10448 نقطة بفضل زيادة 1.8% في مصرف الراجحي وقفزة 5.7% في بنك الرياض.

عرض ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي اليوم العمل مع السعودية في إنتاج الهيدروجين، وذلك أثناء اجتماع عبر الإنترنت للجنة الوزارية الروسية السعودية المشتركة.

تدرس المملكة، العازمة على تنويع موارد اقتصادها، عدة مشاريع ضخمة لإنتاج الهيدروجين.

تراجع المؤشر المصري القيادي 2.1%. وشملت الخسائر معظم أسهم المؤشر، مثل البنك التجاري الدولي الذي فقد 2%.

انتعش المؤشر القطري، مرتفعا 0.9% بعد يوم من تراجعه أكثر من 1%. وتقدم سهم شركة البتروكيماويات صناعات قطر 3.6% في حين زاد سهم مصرف قطر الإسلامي 0.9%.

لكن سهم بنك قطر الوطني تراجع 0.6%. وقال قطر الوطني، أكبر بنوك الخليج، إن وزير المالية القطري السابق علي شريف العمادي قد أٌزيح عن مجلس الإدارة بعد القبض عليه في وقت سابق هذا الشهر في مزاعم اختلاس.

وأغلق مؤشر أسهم دبي الرئيسي مرتفعا 0.4% مع صعود سهم بنك دبي الإسلامي 1% رغم بدء تداوله دون الحق في توزيعات الأرباح النقدية.

وفي أبوظبي، زاد المؤشر 0.3% مدعوما بارتفاع سهم اتصالات 0.7% وصعود بنك أبوظبي التجاري 2.9%.

تعتزم أبوظبي بيع سندات بالدولار الأميركي اليوم، في أولى عملياتها بأسواق السندات الدولية هذا العام، لجمع سيولة من أجل تمويل الخزانة العامة رغم انتعاش أسعار النفط في الآونة الأخيرة.

تضررت الاقتصاد من جراء جائحة كوفيد-19 وانهيار أسعار النفط العام الماضي، لكن انتعاش الطلب العالمي على الخام مع إعادة فتح الاقتصادات يحد من الحاجة إلى الاقتراض لتمويل الميزانية.