.
.
.
.
سوق السعودية

15 مليار ريال تداولات سوق السعودية.. والمؤشر فوق 10685 نقطة

أسهم باعظيم وأسترا والفخارية والعبد اللطيف على قائمة الشركات الرابحة

نشر في: آخر تحديث:

أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية، جلسة الأحد متراجعاً بنسبة 0.12% إلى 10685.45 بعد جلسة بدأت صاعدة بقوة، وشهدت تداولات مكثفة بلغ إجماليها عند الإغلاق 14.94 مليار ريال.

وخلال الجلسة شهدت سوق السعودية نشاطاً كبيراً في أول جلسات الأسبوع الجاري، إذ ما لبثت التداولات أن ارتفعت قيمتها إلى 2.8 مليار ريال في أول نصف ساعة من التداول، ثم تجاوزت قيمتها 4.5 مليار ريال بعد مرور نحو ساعة من التداول، لترتفع لاحقاً إلى أكثر من 13 مليار ريال.

وبعد صعود المؤشر 0.07% إلى 10705.78 نقطة، تحول المؤشر للتراجع في وقت متأخر من الجلسة. وكانت أسهم باعظيم وأسترا والفخارية والعبد اللطيف على قائمة الشركات الرابحة.

وخلال جلسة الأحد، بلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 440 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 550 ألف صفقة سجلت فيها أسهم 103 شركات ارتفاعاً في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 84 شركة على تراجع.

وكانت أسهم شركات العبداللطيف، وباعظيم، وأسترا الصناعية، والفخارية، والمملكة الأكثر ارتفاعاً، أما أسهم شركات سيسكو، المجموعة السعودية، ووفرة، ومشاعر ريت، وجدوى ريت الحرمين فكانت الأكثر انخفاضا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 9.99% و2.08%.

فيما كانت أسهم شركات تبوك الزراعية، ودار الأركان، ومتطورة، والعبداللطيف، وجاكو هي الأكثر نشاطا بالكمية، كما كانت أسهم شركات تبوك الزراعية، ومتطورة، والعبداللطيف، وجاكو، والإنماء طوكيو م هي الأكثر نشاطا في القيمة.

كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم منخفضاً 710.98 نقطة ليقفل عند مستوى 23485.95 نقطة، وبتداولات بلغت 24 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة 255 ألف سهم تقاسمتها 825 صفقة.

وخلال تداولات الأسبوع الماضي، زاد المؤشر الرئيسي في السعودية 1.7% في رابع مكسب أسبوعي على التوالي، مع صعود خام برنت في أربعة من الأسابيع الخمسة الأخيرة، بحسب بيانات رفينيتيف.

وتلقت المعنويات دعما أيضا من مسح أظهر نمو القطاع الخاص غير النفطي بالمملكة للشهر التاسع على التوالي في مايو/أيار، نقلاً عن رويترز.

وقال حسين الرقيب مدير مركز زاد للاستشارات إن السوق ارتفعت بعد نتائج الشركات الجيدة بالربع الأول، وارتفاع أسعار النفط لمستويات 72 دولارا، وأيضا ميزانية الدولة في الربع الأول كانت جيدة.

وأضاف في حديثه للعربية أن الأسواق العالمية بها ارتفاع كبير، وكل تلك العوامل أثرت بصورة كبيرة أدت إلى ارتفاع السوق للمستويات الحالية.

وأوضح أن قلة الأوعية الاستثمارية الأخرى ساهمت أيضا في زيادة التركيز على السوق السعودية.

وأشار إلى أن السوق جذبت مستثمرين جددا، موضحا أن "السيولة أصبحت عالية جدا، وأعتقد أن السيولة هي المحرك الأساسي لارتفاعات السوق الحالية وليست تقييمات السوق".

المضاربات

ويرى أن السمة الرئيسية في السوق السعودية هي المضاربات، مؤكدا أن أي مستثمر يريد البقاء والاستثمار طويل الأجل، ليس من المجدي أن يدخل في ظل هذه الأسعار لأنها مرتفعة جدا.

ويرى أن المضاربات امتدت من الأسهم الصغيرة إلى الأسهم الكبيرة مثل سهم أس تي سي الذي ارتفعت من 120 إلى 138 ريالاً، في الوقت الذي لا توجد فيه أي أحداث مؤثرة في السوق عليه.

الأجانب

وإلى ذلك، قال الرئيس التنفيذي للاستراتيجيات والعملاء في الظبي كابيتال المحدودة، محمد علي ياسين، إن هناك سيولة كبيرة وفرتها سياسة التيسير الكمي للبنوك المركزية، وهذه السيولة تم ضخها في الأسواق المالية، وحقق منها المستثمرون بالأسواق العالمية أرباح جيدة.

وأضاف في حديثه مع العربية أن المستثمرين حاليا يتطلعون إلى أسواق المنطقة، بعد المكاسب التي حققوها في الأسواق العالمية.

وأشار إلى أسواق المنطقة كانت إيجابية على نحو عام خلال 2021، إذ حققت أسواق السعودية وأبوظبي ودبي ارتفاعات أكبر من ارتفاع مؤشرات الأسواق الناشئة.

وذكر أن الإجراءات التي جرى اتخاذها خلال النصف الثاني من 2020 لدعم الاقتصادا، نرى انعكاساتها الآن على أسواق المنطقة.