.
.
.
.
أرامكو

"أرامكو" تبدأ بيع صكوك مقومة بالدولار لأول مرة في تاريخها

بآجال ثلاث وخمس وعشر سنوات

نشر في: آخر تحديث:

بدأت أرامكو السعودية، أكبر شركة للطاقة في العالم، تسويق أول سندات إسلامية لها مقومة بالدولار، لأول مرة في تاريخها، بعد أن عينت بنوكاً عالمية لترتيبه.

وحددت "أرامكو" السعودية تسعيرا استرشاديا لأول إصداراتها من الصكوك عند 105 نقاط أساس فوق سندات الخزانة الأميركية لشريحة الثلاث سنوات، و125 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأميركية لشريحة الخمس سنوات. فيما حددت تسعير شريحة العشر سنوات عند 160 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأميركية.

تقوم "أرامكو" بجمع السيولة للمساعدة في تمويل خططها لدفع 75 مليار دولار من الأرباح، وهو التزام تعهدت به شركة النفط العملاقة لحشد الدعم لطرحها العام الأولي.

وأدى انتشار فيروس كورونا وعمليات الإغلاق واسعة النطاق التي حدت من الطلب على النفط العام الماضي، إلى تراجع سعر خام برنت إلى ما يقل قليلاً عن 16 دولارًا للبرميل في عام 2020، وهو أدنى مستوى منذ 1999. ومنذ ذلك الحين، ارتفع سعر النفط بأكثر من أربعة أضعاف إلى أكثر من 70 دولارًا للبرميل.

وبينما ارتفعت أرباح أرامكو في الربع الأول من العام، بفضل الانتعاش في كل من النفط الخام والغاز، انخفض التدفق النقدي الحر إلى أقل من 18.75 مليار دولار اللازمة لدفع أرباح الفترة.

تمثل عائدات أرامكو النفطية حوالي 40٪ من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة العربية السعودية، وقد تؤدي الزيادة الأخيرة في أسعار النفط الخام إلى ارتفاع هذه النسبة، بحسب ما كتبه المحللان في بلومبرغ إنتليجنس، جايمين باتيل وداميان ساسوور في مذكرة أمس الثلاثاء.

هذا الطرح هو الأول منذ نوفمبر، عندما جمعت "أرامكو" 8 مليارات دولار من عرض للسندات. وكان طرحها الأول البالغ 12 مليار دولار قبل أكثر من عام بقليل ضخمًا أيضًا، وفقًا لمعايير سندات الشركات في الشرق الأوسط.

يذكر أن النائب الأعلى للرئيس للمالية والاستراتيجية والتطوير في أرامكو السعودية، خالد الدباغ، قال في مايو الماضي، إن الشركة جاهزة لجميع خيارات التمويل بما فيها الديون خاصة مع استمرار جائحة كورونا وفي ظل الإقبال الكبير الذي تشهده سندات الشركة.

وأضاف أن المركز المالي للشركة قوي ومرن ولديها أولويات واضحة لاستخدام النقد، وتتمتع بتكلفة إنتاج منخفضة ومرونة في الإنفاق الرأسمالي.

وأشار إلى أن "أرامكو" قامت ببناء علاقات إيجابية مع أسواق الدين العالمية، من خلال الإصدارات السابقة التي أثبتت نجاحها بناء على تغطيتها، كما أن الإقبال كان مرتفعا من قبل مستثمرين جدد على سندات الشركة خاصة لأجل 50 عاماً.