.
.
.
.
سعر الذهب

وول ستريت ترتفع بدعم من أرباح الشركات وأنشطة الدمج والاستحواذ

على أساس سنوي قفزت طلبيات المصانع الأميركية 18.4%

نشر في: آخر تحديث:

توقع مدير أبحاث السوق في مجموعة سبائك، عبد العظيم الأموي، في مقابلة مع "العربية" استمرار التباين حيال توقعات السياسات النقدية في الولايات المتحدة، نظرا لتباين وجهات النظر حيال التحسن الاقتصادي المقبل، والمتوقع له أن يكون قويا.

واعتبر أن تراجع عائد السندات الأميركية، يشير إلى "الحاجة لمزيد من البيانات الاقتصادية" للتأكد من التحسن القوي المتوقع للاقتصاد، من مؤشرات مهمة مثل ارتفاع الأجور الذي يرسل إشارات جيدة، وعوائد السندات، التي ترسل إشارات غير جيدة.

ارتفعت المؤشرات الرئيسية لوول ستريت الثلاثاء، إذ أدى موسم إيجابي لأرباح الشركات وتحسن أنشطة إبرام الصفقات عالميا في زيادة الطلب على الأسهم مرتفعة المخاطر، بيد أن المكاسب كانت محدودة بفعل مخاوف بشأن ارتفاع الإصابات بالسلالة دلتا من فيروس كورونا.

وزاد المؤشر داو جونز الصناعي 25.9 نقطة أو ما يعادل 0.07% إلى 34864.1 نقطة. وارتفع المؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 5.6 نقطة أو 0.13% إلى 4392.74 نقطة، بينما صعد المؤشر ناسداك المجمع 32.9 نقطة أو ما يعادل 0.22% إلى 14713.99 نقطة.

زادت الطلبيات الجديدة لشراء السلع الأميركية الصنع بأكثر من المتوقع في يونيو /حزيران بينما ظل إنفاق الشركات على المعدات قويا، مما يشير إلى قوة مستمرة في قطاع الصناعات التحويلية على الرغم من تحول في زخم الإنفاق من السلع إلى الخدمات.

وقالت وزارة التجارة إن طلبيات المصانع ارتفعت 1.5% في يونيو /حزيران بعد صعودها 2.3% في مايو/ أيار. وكان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا أن ترتفع طلبيات المصانع 1.0%.

وعلى أساس سنوي قفزت طلبيات المصانع 18.4%. وكانت الزيادة في الطلبيات ذات قاعدة عريضة وشملت الآلات وأجهزة الكمبيوتر والمعدات الكهربائية والأجهزة المنزلية بين أشياء أخرى.

وظل إنفاق الشركات على المعدات قويا في الربع الثاني من العام وسجل نموا بأكثر من 10% لرابع فصل على التوالي. وساهم ذلك في رفع مستوى الناتج المحلي الإجمالي فوق ذروته السابقة على الجائحة التي سجلها في الربع الرابع من 2019.

تراجعت أسعار الذهب الثلاثاء لتتحرك في نطاق ضيق، إذ أحجم المستثمرون عن القيام برهانات كبيرة مركزين على بيانات مهمة للوظائف الأميركية من المقرر أن تصدر في وقت لاحق من الأسبوع، وهي مؤشر أساسي لموقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسات مستقبلا.

نزل الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 1810.92 دولار للأوقية (الأونصة) صباحاً، بينما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.5% إلى 1813.70 دولار.

وقال كايل رودا المحلل لدى آي.جي ماركتس: "ثمة قدر كبير من الطاقة الفائضة في سوق العمل.. إذا كان هناك شعور بأن مجلس الفيدرالي سيواصل إبقاء إعدادات السياسة ميسرة في الأمد المتوسط إلى الطويل، فهذه ديناميكية جيدة حقا للذهب، على الأخص إذا رأينا أن توقعات التضخم ما زالت مرتفعة نسبيا".

وتميل تدابير التحفيز الكبيرة إلى دعم الذهب، الذي يُعتبر في المعتاد تحوطا من التضخم وعدم استقرار العملة.

وقال كريستوفر والر عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي أمس الاثنين، إن البنك المركزي قد يبدأ تقليص دعمه بحلول أكتوبر، إذا أظهر التقريران الشهريان القادمان للوظائف زيادة التوظيف بواقع 800 ألف إلى مليون وظيفة، كما يتوقع.

وتراجع الدولار مقابل الين الياباني والفرنك السويسري وهما ملاذان آمنان خلال جلسة التداول في آسيا.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة 0.5% إلى 25.31 دولار للأوقية، وارتفع البلاديوم 0.3% إلى 2682.32 دولار، بينما تراجع البلاتين 0.3% إلى 1054.22 دولار.