.
.
.
.
اقتصاد بريطانيا

الجنيه الإسترليني يهوي إلى أدنى مستوياته منذ عدة أسابيع

في ظل محاولة المستثمرين الحصول على ملاذات آمنة مثل العملة الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

هوى الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوياته منذ عدة أسابيع، حيث هبط إلى ما دون 1.36 دولار أميركي خلال تداولات الجمعة وسط مخاوف من موجة جديدة لوباء كورونا ومخاوف بشأن مستقبل الاقتصاد المحلي.

وجاء هبوط الإسترليني متزامنا مع التراجع في أسواق الأسهم العالمية ومحاولة المستثمرين الحصول على ملاذات آمنة مثل العملة الأميركية ما أثر على الاسترليني أيضاً.

وأظهر محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الذي صدر الأربعاء أن صانعي السياسة في البنك المركزي يتوقعون تقليل التحفيز قبل نهاية العام.

ودفع المحضر مؤشر البورصة الرئيس في وول ستريت للهبوط بأكثر من 1% وقاد العديد من العملات إلى أدنى مستوياتها في عدة أسابيع مقابل العملة الخضراء كملاذ آمن.

وانخفض الجنيه الإسترليني الخميس بأكثر من 0.8% مقابل الدولار خلال تداولات الخميس، بحسب ما رصدت "العربية.نت"، وهذا أدنى مستوى له منذ 21 تموز/ يوليو الماضي، كما واصل الهبوط خلال تداولات الجمعة لينزل عن مستوى 1.36 دولار أميركي.

كما سجل الجنيه الإسترليني أدنى مستوى له في أسبوعين مقابل اليورو.

وقال خبير العملات الأجنبية في شركة "فاندا للبحوث" فيراج باتيل "إنها عاصفة مثالية لأسواق العملات الأجنبية في الوقت الحالي. لديك مخاطر من الديناميكيات الكلية، وأسعار سلع أضعف، وبنك الاحتياطي الفيدرالي متشدد، وضعف اليوان الصيني.. تشير الكثير من هذه الديناميكيات إلى أنها ستكون فترة صعبة لأسواق العملات الأجنبية"، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".

وأضاف باتيل إن الجنيه لا يزال عرضة للتقلبات في هذه البيئة بالذات.

وكانت بيانات التضخم في بريطانيا أظهرت تباطؤاً أكثر حدة مما كان متوقعاً، على الرغم من أن المحللين قالوا إن المستثمرين يركزون أكثر على حالة سوق العمل.