.
.
.
.
البورصة المصرية

ضريبة تثير قلق مستثمري بورصة مصر.. وإلغاؤها ليس مستحيلاً

السوق لم تزل تعاني من التأثير السلبي لفرض الضرائب

نشر في: آخر تحديث:

أكد محمد ماهر، رئيس الجمعية المصرية للأوراق المالية ورئيس شركة برايم القابضة، في مقابلة مع "العربية" أن السوق المصرية "لم تزل تعاني من التأثير السلبي من فرض الضرائب".

وأشار ماهر إلى الشركات الخارجة من القيد في البورصة، ومقارنتها مع الوضع الحالي، بما يظهر تأثير الضرائب على أداء السوق.

وقال إن الجمعية المصرية للأوراق المالية تستعد لعقد اجتماعات مع ممثلين عن البورصة المصرية وهيئة الرقابة المالية لمناقشة مستقبل الضريبة على الأرباح الرأسمالية وضريبة الدمغة.

وأوضح أهمية هذه الاجتماعات، مع اقتراب انتهاء فترة تأجيل ضريبة الأرباح الرأسمالية بنهاية ديسمبر المقبل، معبراً عن أمله في مد التأجيل أو إلغاء الضريبة.

وأضاف أن الجمعية ستقترح مد فترة سريان إلغاء التطبيق لمدة أخرى أو إلغاءها بشكل نهائي، متوقعا أن تجري مناقشة إلغاء ضريبة الدمغة البالغة 1.25 في الألف على كل من البائع والمشتري و0.5 في الألف لكل من البائع والمشتري المقيم.

ووصف ماهر ضريبة الدمغة بأنها أحد مصادر تمويل إيرادات الدولة، لكن مساهمة البورصة في ذلك محدودة.