.
.
.
.
شركات

الصين تخطط لإغلاق أبواب وول ستريت نهائياً في وجه عمالقة التكنولوجيا

قواعد جديدة ستمنع شركات الإنترنت التي تملك قدرا كبيرا من البيانات المتعلقة بالمستخدمين من الإدراج في الخارج

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن أشخاص مطلعين، أن الصين تخطط لاقتراح قواعد جديدة ستحظر على الشركات التي تحتفظ بقدر كبير من بيانات المستهلكين الحساسة، طرح أسهمها في الولايات المتحدة.

وبحسب التقرير، فإن مسؤولين من هيئة معنية بتنظيم الأسهم في الصين، أبلغوا بعض الشركات والمستثمرين العالميين في الأسابيع الأخيرة، بأن القواعد الجديدة ستمنع شركات الإنترنت التي تملك قدرا كبيرا من البيانات المتعلقة بالمستخدمين من الإدراج في الخارج.

شنت السلطات الصينية حملة صارمة على الشركات المدرجة في الخارج، وتمت دراسة اقتراح إخضاع أي شركة لديها بيانات عن أكثر من مليون عميل، لمراجعة الأمن السيبراني في الصين قبل إدراجها في الخارج.

وتواصل السلطات الصينية حملتها ضد شركات التكنولوجيا ومن بينها شركات الألعاب، حتى بات أكبر المليارديرات في الصين غير محصنين ضد الهجوم التنظيمي الذي تقوم به الحكومة، آخر هؤلاء المليارديرات رئيس شركة Tencent بوني ما، الذي فقد 14 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الماضية.

ولسنوات اعتبر رواد الأعمال الصينيون في مجال التكنولوجيا نجوماً وأيقونات مهمة لا يمكن المساس بها، وعلى رأسهم مؤسس علي بابا للتجارة الإلكترونية جاك ما. لكن على مدار الأشهر القليلة الماضية، توالت سلسلة من العقوبات القاسية تقودها الحكومة الصينية ضد عمالقة التكنولوجيا، بدأت من فرض غرامة قياسية على علي بابا بـ 2.75 مليار دولار بتهمة الاحتكار، تلتها اتهامات اختراق الخصوصية وتسريب البيانات ضد تطبيق النقل التشاركي ديدي.

من ناحية أخرى، بدأت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية (SEC) بإصدار متطلبات إفصاح جديدة للشركات الصينية التي تسعى إلى الإدراج في نيويورك، لتعزيز وعي المستثمرين بالمخاطر، وفقاً لوثيقة حصلت عليها "رويترز".

وعليه فقد توقفت إدراجات الشركات الصينية في الولايات المتحدة بعد تجميد لجنة الأوراق المالية والبورصات للعمليات. وفي الأشهر السبعة الأولى من عام 2020، وصلت هذه الإدراجات إلى مستوى قياسي بلغ 12.8 مليار دولار، حيث استفادت الشركات الصينية من سوق الأسهم الأميركية الصاعدة.