.
.
.
.
وول ستريت

الأسهم الأميركية تعمّق خسائرها.. ناسداك يهبط 2.5% وS&P 500 ينخفض 2%

ترقب خطوة الاحتياطي الفيدرالي المقبلة بتقليص محتمل للتحفيز المرتبط بالجائحة

نشر في: آخر تحديث:

تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت عند الفتح، يوم الاثنين، إذ أثرت المخاوف بشأن وتيرة التعافي الاقتصادي على أسهم الطاقة والبنوك في بداية أسبوع، من المقرر أن يبت فيه مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن تقليص محتمل للتحفيز المرتبط بالجائحة.

وعمقت المؤشرات الرئيسية خسائرها إذ هبط ناسداك 2.5% كما انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 2%.

وفي تداولات بداية الجلسة هبط المؤشر داو جونز الصناعي 125.16 نقطة بما يعادل 0.36% إلى 34459.72 نقطة.

وفتح المؤشر ستاندرد اند بورز 500 منخفضا 30.04 نقطة أو 0.68% إلى 4402.95 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 285.83 نقطة أو 1.90% إلى 14758.14 نقطة.

من جانب آخر، تراجع مؤشر داكس 40 الأوروبي الجديد، في أول يوم تداول له، بنسبة 2% ليعكس المخاوف الأوروبية من مرحلة الغموض التي خلفتها تحورات جائحة كورونا، بجانب ضغوط من ارتفاع تكلفة الوقود والغاز.

وقالت الرئيس التنفيذي لـ Crystol Energy، كارول نخلة، إن أوروبا تشهد أسعارا مرتفعة للغاز هي الأعلى منذ 10 سنوات، رغم عدم الدخول الفعلي، لموسم الطقس البارد حتى الوقت الحالي.

وأشارت إلى أن الأسعار الحالية تفوق مستويات البارد القارس في مارس 2018، وذلك لعدة أسباب منها توقعات الشتاء شديد البرودة، وأسباب سياسية تتعلق بمخزونات الغاز الروسي، وهي مؤشرات تلتقطها الأسواق مبكراً، تضاف للأبعاد الاقتصادية الراهنة من تحورات كورونا، وغموض آفاق النمو الاقتصادي.