.
.
.
.
وول ستريت

ناسداك يهوي بضغط تقدم عوائد السندات على أسهم التكنولوجيا الكبرى

ارتفاع عجز تجارة السلع الأميركي 0.9% إلى 87.6 مليار دولار الشهر الماضي

نشر في: آخر تحديث:

تكبد المؤشر ناسداك أكبر خسارة بين مؤشرات وول ستريت عند الفتح الثلاثاء، إذ تعرضت أسهم شركات التكنولوجيا ذات الثقل لضغط من ارتفاع عوائد السندات على خلفية توقعات بارتفاع أسعار الفائدة وزيادة التضخم.

تراجع المؤشر داو جونز الصناعي 121.67 نقطة يما يعادل 0.35% إلى 34747.70 نقطة. كما فتح المؤشر ستاندرد اند بورز 500 منخفضا 23.57 نقطة أو 0.53% إلى 4419.54 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 182.76 نقطة أو 1.22% إلى 14787.21 نقطة.

زاد عجز تجارة السلع بالولايات المتحدة في أغسطس /آب وسط زيادة في الواردات، وذلك مع إعادة الشركات ملء المخزونات المستنزفة، مما يشير إلى أن التجارة قد تشكل من جديد عبئا على النمو الاقتصادي في الربع الثالث من العام.

وقالت وزارة التجارة الثلاثاء إن عجز تجارة السلع ارتفع 0.9% إلى 87.6 مليار دولار الشهر الماضي. تعيد الشركات ملء المخزونات لمجاراة الطلب المحلي القوي مع عودة الاقتصاد إلى طبيعته بعد الاضطرابات الشديدة الناجمة عن جائحة كوفيد-19. ونالت التجارة من نمو الناتج المحلي الإجمالي لأربعة فصول متتالية.

ارتفع الدولار الأميركي إلى أعلى مستوياته في أكثر من 5 أسابيع، بينما انخفضت العملات الرئيسية العشر الأخرى، إذ جعلت زيادة عوائد سندات الخزانة الأميركية الدولار أكثر جاذبية بالنسبة للمستثمرين.

ترتفع عوائد سندات الخزانة الأميركية منذ نهاية الأسبوع الماضي بعد أن قال مجلس الاحتياطي الاتحادي إنه سيبدأ على الأرجح في خفض مشترياته الشهرية من السندات في نوفمبر/تشرين الثاني، وألمح إلى أن ذلك قد يعقبه رفع أسعار الفائدة.