.
.
.
.
وول ستريت

بعد ضربة الخسائر القاسية.. وول ستريت تفتح تداولاتها مرتفعة

الرئيس التنفيذي لدى JPMorgan يعلن استعداد البنك لسيناريو تعثر الحكومة الأميركية عن سداد ديونها

نشر في: آخر تحديث:

افتتحت تداولات بورصة وول ستريت الأميركية، اليوم الأربعاء، على ارتفاع لتعوض جزءا من خسائرها القاسية التي منيت بها يوم أمس، والذي واجهت به الأسهم الأميركية أسوأ تراجع لها منذ مايو الماضي، كما ارتفعت العوائد على سندات الخزانة الأميركية المستحقة في 18 أكتوبر أكثر من غيرها.

بدوره أكد Jamie Dimon الرئيس التنفيذي لبنك JPMorgan Chase أن البنك بدأ الاستعداد لاحتمالية تخلف الولايات المتحدة عن السداد، مضيفا أنه مع ذلك يتوقع من صانعي السياسة إيجاد حل لتجنب هذا الحدث الكارثي المحتمل.

وأضاف Dimon في مقابلة مع رويترز إن البنك بدأ في التخطيط لسيناريو التخلف عن السداد من قبل الحكومة وتداعيات ذلك على على أسواق إعادة الشراء وأسواق المال وعقود العملاء ونسب رأس المال وردود فعل وكالات التصنيف الائتماني.

قاد انتعاش لأسهم التكنولوجيا المتضررة مؤشرات الأسهم الأميركية للارتفاع بعد أن أدت مخاوف بشان التضخم وارتفاع عوائد الخزانة إلى إطلاق إحدى أسوأ موجات البيع في وول ستريت هذا العام. وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي اليوم 60.09 نقطة بما يعادل 0.18% إلى 34360.08 نقطة.

وفتح المؤشر ستاندرد اند بورز 500 مرتفعا 9.78 نقطة أو 0.22% إلى 4362.41 نقطة. وزاد المؤشر ناسداك المجمع 68.20 نقطة أو 0.47% إلى 14614.88 نقطة.

من ناحية أخرى أكد كبير محللي الأسواق في Fxprimus دانيال تقي الدين، في مقابلة مع "العربية" أنه لا يمكن توقع تأثير التعثر الأميركي، في حال عدم رفع سقف الدين، من تداعيات مختلفة ستضرب 6 ملايين وظيفة وخسارات بحوالي 15 تريليون دولار من الثروة، وقفزة كبيرة في أسعار الفوائد التي ستضر بالنمو الاقتصادي وتباطؤ القطاع العقاري وانخفاض حاد في سوق الأسهم وأزمة اجتماعية.

اصطدم الديمقراطيون بجدار في جهودهم لتفادي إغلاق حكومي وتجنب التخلف عن سداد الديون ودفع أجندة الرئيس جو بايدن البالغة 4 تريليونات دولار قدما /شاملة خطة البنية التحتية. وشهدت الأسواق المالية تراجعات حادة امتدت من وول ستريت إلى آسيا اليوم الاربعاء بعد أن عرقل الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي للمرة الثانية محاولة الديمقراطيين لرفع سقف الدين، ما يزيد مخاطر تعثر الحكومة للمرة الأولى في تاريخها.

حذرت وزيرة الخزانة جانت يليت من نفاد السيولة في 18 أكتوبر، وحثت الكونغرس على رفع سقف الدين. كما تحتاج السلطات الأميركية لتمويل مواصلة عمل الحكومة لتفادي الإغلاق، علما أن العام المالي ينتهي يوم الخميس. وواصلت عوائد الخزانة الأميركية الارتفاع، فيما بلغت عوائد 10 سنوات أعلى مستوياتها منذ يونيو، إذ تنامت توقعات التضخم، وتزداد المخاوف من أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد يقلص جدوله الزمني لتشديد السياسة النقدية.