.
.
.
.
أسواق الخليج

قطاع البنوك يدعم غالبية أسهم الخليج وأبوظبي تهبط

تفوق الأداء في بورصات الخليج بدعم صعود أسعار النفط

نشر في: آخر تحديث:

ساعدت قفزات لأسهم القطاع المالي معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على الارتفاع عند الإغلاق اليوم الخميس، مع اتجاه المؤشرات لتحقيق مكاسب فصلية، غير أن مؤشر أبوظبي القياسي خالف الاتجاه ليغلق على انخفاض خلال اليوم.

فقد تفوق الأداء في بورصات دول مجلس التعاون الخليجي بدعم صعود أسعار النفط.

وأغلق المؤشر الرئيسي السعودي على ارتفاع 1%، مضيفا 4.7 % خلال الفترة من يوليو/تموز إلى سبتمبر/أيلول، غير أن هذه وتيرة أبطأ من ربعي السنة السابقين.

وقفز سهما مصرف الراجحي والبنك الأهلي السعودي 1.3% و2%، على الترتيب بعد أن رفعت شركة السمسرة المجموعة المالية هيرمس الأسعار المستهدفة.

وزاد سهم الاتصالات السعودية بما يقرب من 2%، بعد أن ارتفع سهم وحدتها سولوشنز بنحو 30%، في أول يوم تداول له وسط فورة في عمليات الطروح العام الأولي.

خلص استطلاع رأي أجرته رويترز إلى أن أسعار النفط، المحفز الرئيسي للأسهم المالية الخليجية، ستشهد زيادات طفيفة فيما تبقى من العام وحتى نهاية 2022، إذ يستأنف الاستهلاك تعافيه إلى مستويات ما قبل الجائحة، فيما لا يزال احتمال عودة وتيرة الإصابات بكوفيد-19 للتزايد يلوح في الأفق بشكل كبير.

وفي دبي، ارتفع مؤشر الأسهم الرئيسي 0.7%، مدعوما بزيادة 1.1%، لسهم في بنك الإمارات دبي الوطني وقفزة 1.2 %، لسهم إعمار العقارية.

وأنهى مؤشر أبوظبي الشهر متراجعا 0.4%، لكنه تجاوز 12.6%، على أساس فصلي. وهبط سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر بنوك البلاد، 1.7%، وخسر سهم بنك أبوظبي التجاري 0.7%.

وفي قطر، ارتفع المؤشر القياسي 0.5%، مع ارتفاع سهم شركة البتروكيماويات صناعات قطر 1.4%، مسجلا ارتفاعا للجلسة السابعة على التوالي.

وخارج منطقة الخليج، أغلق مؤشر الأسهم القيادية في مصر على زيادة 1.2 %، مدعوما بقفزة 1.8 %،لسهم البنك التجاري الدولي أكبر البنوك المدرجة عليه.

السعودية.. ارتفع المؤشر واحدا بالمئة إلى 11496 نقطة.

أبوظبي.. هبط المؤشر 0.4%، إلى 7699 نقطة.

دبي.. ارتفع المؤشر 0.7%، إلى 2845 نقطة.

قطر.. ارتفع المؤشر 0.5%، إلى 11485 نقطة.

مصر.. ارتفع المؤشر 1.2%، إلى 10517 نقطة.

البحرين.. ارتفع المؤشر 0.1%، إلى 1706 نقاط.

عمان.. استقر المؤشر عند 3943 نقطة.

الكويت.. هبط المؤشر 0.1%، إلى 7497 نقطة.