.
.
.
.
تركيا

تهديدات أردوغان تسببت بتعميق أزمة هبوط الليرة التركية

الرئيس التركي: مصممون للقضاء على التهديدات التي تأتي من شمال سوريا

نشر في: آخر تحديث:

مددت الليرة التركية انحدارها إلى مستوى قياسي منخفض بعد أن لمح الرئيس رجب طيب أردوغان إلى تدخل عسكري محتمل، بعد أن قال إن تركيا مصممة على القضاء على التهديدات التي تأتي من شمال سوريا.

وانخفضت قيمة العملة بنسبة 0.4% إلى 9.0398 مقابل الدولار.

وبينما انخرطت أنقرة في الصراع منذ سنوات، فإن هذه الخطوة تهدد بإذكاء التوترات مع الولايات المتحدة، التي تدعم المسلحين الأكراد في المنطقة التي تعارضها تركيا.

يأتي ذلك في وقت عصيب بالنسبة لحلفاء الناتو، حيث حذرت واشنطن من أنها قد تفرض عقوبات على البلاد مرة أخرى.

تفاقمت الخسائر بسبب نوبة من قوة الدولار وهشاشة الرغبة العالمية في المخاطرة. خفض معدل الفائدة غير المتوقع الشهر الماضي جاذبية الأصول التركية وأثار القلق من أن التضخم - الذي يسير بالفعل بأسرع وتيرة منذ عامين - سيستمر في التسارع.

لكن محافظ البنك المركزي التركي شهاب كافجي أوغلو حاول النأي بنفسه عن هذا الهبوط بالقول إن من الخطأ ربط هبوط قيمة الليرة في الآونة الأخيرة بخفض البنك سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 100 نقطة أساس إلى 18% في سبتمبر/ أيلول.

وفي إجابته على أسئلة من مشرعين في لجنة التخطيط والميزانية بالبرلمان التركي، قال كافجي أوغلو إن خفض سعر الفائدة لم يكن مفاجأة وإن البنك المركزي لم يهمل واجباته.

وتبلغ خسائر الليرة التركية منذ بداية العام 17.5%.

وكانت الليرة التركية تراجعت لما يتجاوز مستوى 8.9 مقابل الدولار الأسبوع الماضي، لتلامس أدنى مستوى لها على الإطلاق بسبب مخاوف من خفض غير متوقع لأسعار الفائدة.

تراجعت الليرة بأكثر من 6% مقابل الدولار منذ أن حول محافظ البنك المركزي التركي الشهر الماضي التركيز إلى مجموعة أضيق من الأسعار الأساسية، مما أثار تكهنات بأنه يمنح صانعي السياسة مجالًا أكبر لتخفيف أسعار الفائدة على الرغم من المخاطر.