.
.
.
.
الجنيه المصري

احتياطيات مصر الأجنبية ترتفع لـ 40.8 مليار دولار

الإيرادات السياحية صعدت 28.9% لـ 4.9 مليار دولار في العام المالي 2020/2021

نشر في: آخر تحديث:

أظهرت بيانات البنك المركزي المصري أن صافي الاحتياطيات الأجنبية لديه ارتفع ارتفاعا طفيفا إلى 40.849 مليار دولار في أكتوبر/تشرين الأول من 40.825 مليار دولار في سبتمبر/أيلول.

ورد المزيد من الأرقام في تقرير نشره المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، اليوم الأربعاء، يسلط الضوء على أهم خطوات برنامج الإصلاح الاقتصادي، وأداء الجنيه المصري، منذ قرار تحرير سعر الصرف في الثالث من نوفمبر عام 2016، أي قبل خمس سنوات.

أظهر التقرير أن سياسة تحرير سعر الصرف تؤتي ثمارها متمثلة في ارتفاع مصادر النقد الأجنبي، لافتاً إلى زيادة صافي الاحتياطيات الدولية بنسبة 108.2%، حيث سجلت 40.8 مليار دولار بنهاية سبتمبر 2021 مقارنة بـ 19.6 مليار دولار بنهاية سبتمبر 2016.

وأشار التقرير إلى زيادة تحويلات العاملين بالخارج بنسبة 83.6%، حيث سجلت 31.4 مليار دولار في 2020/2021مقارنة بـ 17.1 مليار دولار في 2015/2016، وأيضاً زادت الإيرادات السياحية بنسبة 28,9% لتسجل 4,9 مليار دولار في 2020/2021 مقارنة بـ 3,8 مليار دولار في 2015/2016.

إعلان استثمر في مصر
إعلان استثمر في مصر

وأضاف التقرير أن إيرادات قناة السويس قد زادت بنسبة 13.7%، حيث سجلت 5.8 مليار دولار في 2020/2021 مقارنة بـ 5.1 مليار دولار في 2015/2016، وكذلك زادت قيمة الصادرات المصرية بنسبة 59.3%، لتسجل 34.4 مليار دولار في 2020/2021 بعدما سجلت 21.6 مليار دولار في 2015/2016.

ورصد التقرير إشادات من المؤسسات الدولية على نتائج سياسة تحرير سعر الصرف وانعكاساتها على تحسن مصادر النقد الأجنبي، لافتاً إلى توقعات صندوق النقد الدولي للإيرادات السياحية وذلك بـ 8 مليارات دولار عام 2021/2022، و15 مليار دولار عام 2022/2023، و20.8 مليار دولار عام 2023/2024، و25.1 مليار دولار عام 2024/2025.

يأتي هذا فيما توقع الصندوق أن تسجل إيرادات قناة السويس 6.6 مليار دولار عام 2021/2022، و6.9 مليار دولار عام 2022/2023، و7.3 مليار دولار عام 2023/2024، و7.6 مليار دولار عام 2024/2025.

أكد الصندوق على أن تحرير سعر الصرف أدى إلى القضاء على أزمة نقص العملات الأجنبية وساهم في إعادة بناء احتياطيات النقد الأجنبي إلى أعلى مستوياتها، الأمر الذي ساعد على دخول مصر أزمة كورونا بمخزون وقائي كاف.

كما ذكر الصندوق أن السياسات المالية والنقدية التي تم اتباعها تستمر في دعم تعافي الاقتصاد المصري، مشيراً إلى أن تعميق وتوسيع تلك الإصلاحات الهيكلية أمر ضروري لمواجهة تحديات ما بعد جائحة كورونا وإطلاق العنان لإمكانات مصر الاقتصادية.

هذا وقد أورد التقرير كذلك توقعات البنك الدولي بأن يسجل الاستثمار الأجنبي المباشر كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي 1.7% عام 2021/2022، و1.9% عام 2022/2023، كما توقع تحسن عائدات قناة السويس مع عودة التجارة العالمية، وانتعاش السياحة وزيادة صادرات الغاز المصري، جنباً إلى جنب مع زيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الوافدة إلى قطاع الصناعات الاستخراجية.

بدورها توقعت الإيكونوميست وفقاً للتقرير أن يسجل إجمالي الاحتياطيات الدولية 43.7 مليار دولار عام 2021، و47.6 مليار دولار عام 2022، و51 مليار دولار عام 2023، فضلاً عن توقعها بأن يظل سعر الصرف مستقراً بصورة كبيرة خلال عام 2022، بينما على مستوى القطاع الخارجي سيتقلص عجز الحساب الجاري كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي بصورة كبيرة من 4.4% عام 2021 إلى 2.4% بحلول عام 2026.

وفي سياق متصل، جاءت توقعات بنك بي إن بي باريبا لعجز الحساب الجاري كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي بـ 4.2% عام 2020/ 2021 مقارنة بـ 2.8% عام 2021/2022، بينما أوضح أن مستويات السيولة بالعملات الأجنبية استقرت نتيجة زيادة تحويلات المصريين بالخارج وانخفاض قيمة الواردات.

اقتصاد مصر مناسبة
اقتصاد مصر مناسبة

كما توقعت فيتش أن تسجل صادرات السلع والخدمات 42.2 مليار دولار عام 2021، و47.9 مليار دولار عام 2022، و50.6 مليار دولار عام 2023، و53.2 مليار دولار عام 2024، بينما أكدت أن الاستمرار في تنفيذ مجموعة الإصلاحات الاقتصادية يدفع إلى زيادة معدلات الاستثمار والتجارة بمصر، كما سيستمر المستثمرون الأجانب في إيجاد الفرص الكبيرة بالسوق المصري.

وأفاد التقرير بأن ثقة مؤسسات التصنيف الائتماني في قوة الاقتصاد المصري واستقرار العملة عزز انضمام مصر لمؤشر جي بي مورجان، حيث وضعت فيتش التصنيف الائتماني للسندات الحكومية بالعملة المحلية المصرية في أكتوبر 2021 بعد تحرير سعر الصرف عند مستوى + B بنظرة مستقبلية مستقرة، وذلك مقارنة بمستوى B بنطرة مستقبلية مستقرة في يوليو 2016 قبل تحرير سعر الصرف.

ووفقاً للتقرير، أكدت الوكالة ذاتها على قدرة مصر على خفض الديون خلال عام 2021/2022، وذلك مع عودة الثقة بالعملة المحلية، لتصل إلى 86% كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي مقارنةً بـ 88% عام 2020/2021.

وبالنسبة لموديز، فقد ذكر التقرير أنها وضعت التصنيف الائتماني للسندات الحكومية المصرية بالعملة المحلية في يوليو 2021 بعد تحرير سعر الصرف عند مستوى B2 بنظرة مستقبلية مستقرة، وذلك مقارنة بمستوى B3 بنطرة مستقبلية مستقرة في أغسطس 2016 قبل تحرير سعر الصرف.

وأشارت الوكالة ذاتها إلى أن تحرير سعر الصرف، قد ساهم في تعزيز فعالية السياسات الاقتصادية، كما أن احتواء الديون بالسنوات الأخيرة مع انخفاض الفوائد عليها سيخفف من تعرض الجنيه للتقلبات الحادة.

من جانبها، وضعت ستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني للسندات الحكومية بالعملة المحلية في مايو 2021 بعد تحرير سعر الصرف عند مستوى B بنظرة مستقبلية مستقرة، وذلك مقارنة بمستوى -B بنطرة مستقبلية سلبية في مايو 2016 قبل تحرير سعر الصرف.

كما أوضحت الوكالة ذاتها أن النظرة المستقرة للجنيه تعكس توقعاتنا بتراجع الديون عام 2021/2022 لتصل إلى 86.9% كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، على أن تستمر في التراجع لتسجل 81.1% بحلول عام 2023/2024.

وعلى صعيد ذي صلة، أشار التقرير إلى انضمام مصر لمؤشر جي بي مورجان للسندات الحكومية بالأسواق الناشئة اعتباراً من نهاية يناير 2022 بوزن نسبي يقدر بـ 1.85%، كما أوضح أن أكثر من 90% من المستثمرين الأجانب الذين شملهم استطلاع الرأي أيدوا دخول مصر للمؤشر.