.
.
.
.
وول ستريت

"بلاك روك" للعربية: ضبابية الأسواق تتوج بسؤال: من سيحكم "الفيدرالي" العام المقبل؟

تقديرات رفع أسعار الفائدة الأميركية تقلصت إلى نسبة 1% خلال 2022

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر المدير وخبير الاستثمار في "بلاك روك" كريم شديد في مقابلة مع "العربية" أن التضخم العابر سيكون له قدرة على البقاء في التأثير لفترة أطول تمتد إلى 12 شهرا.

ونبه شديد إلى ضرورة أهمية أخذ هذه المدة في تقديرات تأثير التضخم الذي يعكس ارتفاعات أسعار السلع والخدمات للمستهلكين، على أداء الأسواق المالية.

وبشأن رفع أسعار الفائدة الأميركية، قال شديد إن الأسواق تتلقى إشارات متباينة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) في شأن موعد رفع الفائدة ووتيرته، مع تراجع التقديرات إلى رفع 1% في العام المقبل.

واعتبر أن "الأمر يتعلق إلى حد ما بما إذا كان جيروم باول سيبقى على رأس الفيدرالي، أو ستحل محله مرشحة أخرى للمنصب والتي تعد أقل رغبة في دفع أسعار الفائدة للأعلى، بجانب النظر لمؤشرات التضخم الأميركية التي ستصدر اليوم، بخاصة أجور البيوت السكنية".

توقع شديد أن يشهد العام المقبل، في الأسواق المالية ستكون حقوق الملكية، في بيئة إيجابية أقل من العام الحالي، بسبب الضبابية.

تحرك الدولار مقابل العملات الرئيسية، اليوم الأربعاء، بعد أن ضعف في الأيام الثلاثة الماضية، وتم تداوله بالقرب من أدنى مستوى في شهر واحد مقابل الين، حيث ينتظر المستثمرون بيانات التضخم الأميركية للحصول على فكرة حول موعد رفع أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي.

كما استفاد الين باعتباره ملاذًا آمنًا من تراجع الأسهم العالمية عن ذروة قياسية، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط إلى إذكاء مخاوف التضخم. وغذت المخاوف من عدوى محتملة لأزمة سوق العقارات في الصين البحث عن أصول أكثر أمانًا.

تراجع الدولار بشكل طفيف إلى 112.83 ين، مهددًا بالهبوط مرة أخرى إلى أدنى مستوى سجله يوم الثلاثاء عند 112.73، وهو مستوى شوهد آخر مرة في 11 أكتوبر. وعاد مؤشر الدولار، الذي يقيس العملة الأميركية مقابل ستة منافسين، إلى 94.053 بعد أن انخفض من أعلى مستوى له في أكثر من عام عند 94.634، والذي تم الوصول إليه لفترة وجيزة يوم الجمعة.