حومت أسعار الذهب بالقرب من أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوعين الاثنين متأثرة بارتفاع الدولار وتوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يسرع من وتيرة تشديد السياسة النقدية مع ارتفاع التضخم.
وبعد إعلان التجديد لرئيس المجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، لولاية جديدة ثانية لمدة 4 سنوات مقبلة، وهو ما يشير إلى مواصلة تشديد السياسة النقدية، هبط سعر الذهب في المعاملات الفورية 2% إلى 1806.30 دولار للأونصة، متأثرا بقفزة قوية للدولار الأميركي.
قبل ذلك السعر، وقبل إعلان التجديد لجيروم باول، لم يسجل سعر الذهب في المعاملات الفورية تغييرا يذكر حيث استقر عند 1845.24 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0956 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أدنى مستوياته منذ 10 نوفمبر/تشرين الأول عند 1838.19 دولار.
يناقش صانعو السياسات في مجلس الاحتياطي (البنك المركزي الأميركي) إمكانية سحب الدعم بوتيرة أسرع لمواجهة التضخم، حيث أشار أحد أكثر المسؤولين نفوذا في المجلس إلى أن الفكرة ستكون مطروحة على الطاولة في اجتماعهم في ديسمبر/كانون الأول.
تجعل قوة الدولار الذهب باهظ الثمن لحائزي العملات الأخرى، بينما تعني زيادة سعر الفائدة ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب غير المدر للعائد.
بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.9% إلى 24.82 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.4% إلى 1035.46 دولار، بينما انخفض البلاديوم 0.1% إلى 2060.67 دولار للأوقية.
-
أستراليا تفتح أبوابها لحملة التأشيرات والمهاجرين
غادرها 500 ألف مهاجر منذ انتشار وباء كورونا
قصص اقتصادية -
"دي إتش إل" توقع مذكرة تفاهم لتطوير الخدمات اللوجستية المشتركة حول العالم
مع شركتي "سي إف سي فيرت" و"ايفرجرو"
شركات -
قيود كورونا تتجدد في أوروبا.. وبريطانيا تغرّد منفردة: لا داعي للإغلاق
ميركل: القيود الحالية في ألمانيا غير كافية لمكافحة كورونا
اقتصاد