الأسواق العالمية

فرانكلين تمبلتون للعربية: هذه عوامل الخطر أمام عوائد السندات العالمية

محيي الدين قرنفل: أكثر من 120 مليار دولار سندات خليجية متوقعة في 2022

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

توقع محيي الدين قرنفل، مدير استثمارات الصكوك العالمية في فرانكلين تمبلتون، في مقابلة مع "العربية" أن تكون عوائد الاستثمار متواضعة جدا عبر أدوات الأصول، في ظل عدة مخاطر منها تداعيات وترقب تطورات وتحورات الجائحة، ومخاوف التضخم، وغموض السياسات النقدية.

وأشار إلى تميز إصدارات السندات الخليجية التي فاقت 125 مليار دولار، ليكون هذا الرقم أكثر من 30% من إصدارات الأسواق الناشئة، وبالتالي تزيد أهمية دول الخليج في هذه الأسواق، متوقعا أن تفوق الإصدارات في العام المقبل 120 مليار دولار مع تراجع في الإصدارات السيادية وزيادة إصدارات الطاقة، بجانب القطاع المالي، وقطاع الطيران وشركات الاستثمار والشركات العقارية في الخليج.

واتفق قرنفل مع التوقعات بألا تتجاوز عوائد السندات الأميركية لـ 10 سنوات 2% في 2022 في ضوء توقعات برفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة 3 مرات العام المقبل لكبح ارتفاع التضخم.

واعتبر أن الجودة المرتفعة لأصول السندات والصكوك الخليجية، بجانب صعود النفط سيجعل الأداء المتوقع لأسواق الدخل الثابت في دول الخليج أفضل من الأسواق الناشئة أو العالمية من حيث مؤشرات الأداء، مشيرا إلى نشاط قوي لإصدارات السندات والصكوك في منطقة الخليج في 2021.

على صعيد عالمي، توقع محللون ألا يتجاوز العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات 2% العام المقبل مقارنة مع العائد الحالي البالغ 1.47%.

يأتي ذلك وسط توافر السيولة الكبيرة في الأسواق بسبب الحزم التخفيزية التي اتخذتها الحكومات لمواجهة آثار كورونا، وهو الأمر الذي قد يدفع المستثمرين لاستثمار المزيد من الأموال في أدوات الدين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.