.
.
.
.
وول ستريت

كيف يمكن أن تحصد أرباحاً ضخمة من أسواق الأسهم المنهارة؟

خلال الجلسات الأخيرة شهدت أسواق الأسهم الأميركية موجة هبوط عنيفة

نشر في: آخر تحديث:

في الوقت الحالي، هناك شريحة كبيرة من المستثمرين يبيعون الأسهم، وآخرون يبيعون السندات، وهناك من يتخارجون من صناديق التحوط، وجميعهم يحتفظون بالنقود.

وخلال الجلسات الأخيرة، شهدت أسواق الأسهم الأميركية موجة هبوط عنيفة، دفعت جميع البورصات وأسواق المال العالمية والعربية إلى موجات من الخسائر والنزيف الحاد.

حيث تم بيع الأسهم بشكل أساسي في مسار هبوطي مستقيم منذ تداولات شهر يناير الماضي، وهو ما يرجع إلى عدة أسباب. الأول يتعلق بالتضخم المرتفع والذي يحوم عند أعلى مستوياته في 40 عامًا.

وفي الأفق، تلوح موجة عنيفة من الركود التضخمي. وفي الوقت نفسه تتواصل الحرب الروسية في أوكرانيا، كما يواصل فيروس كورونا انتشاره في الصين، وجميعها أسباب سلبية عززت من تخارج المستثمرين من أسواق الأسهم والاتجاه إلى الأصول والملاذات الآمنة.

وفيما يزداد غضب المستثمرين، فقد واجه مؤشر "ستاندارد آند بورز 500" موجة هبوط عنيفة منذ بداية العام الحالي. حيث نزل بنسبة 20% منذ بداية العام وحتى التداولات الأخيرة.

لكن هناك بعض الأخبار الجيدة.. وكما هو الحال مع أي انهيار في السوق، فإن هناك بعض الأشياء التي يمكن شراؤها وذلك عبر إلقاء نظرة على قائمة الرابحين في أسواق الأسهم خلال العام الحالي.

حيث تتصدر أسهم قطاع الطاقة، قائمة الأسهم الرابحة. وتصدرت أسهم "أوكسيدنتال بتروليوم"، و "فاليرو"، و"ماراثون أويل"، و"رتون"، و"هيس، و"إكسون موبيل"، و"كونوكو فيليبس"، و"بيكر هيوز"، و"شيفرون"، و"شلمبرجير"، و"فيليبس"، قائمة الأسهم الرابحة رغم الهبوط العنيف الذي ضرب الأسواق.

وإذا لم تكن مهتماً بأسهم قطاع الطاقة، فهناك أسهم شركات "بيج فارما"، و"ميرسك"، و"بريستول"، التي سجلت ارتفاعات جيدة منذ بداية العام وحتى الآن. أيضاً، سجلت أسهم شركات التأمين ارتفاعات جيدة، وهو ما حدث في أسهم شركات الخدمات المالية التي سجلت ارتفاعات قوية خلال تداولات العام الحالي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة