وطأ اليورو عتبة التكافؤ مع الدولار الأميركي، خلال جلسة تداول اليوم الثلاثاء، لأول مرة في نحو عقدين، ليعود إلى الارتفاع بشكل طفيف.
وكانت المرة الأولى التي انخفض فيها اليورو إلى مستوى التكافؤ مع الدولار في ديسمبر 1999، ولم يكن وقتها قد مر عام على إنشاء العملة الأوروبية.
وانخفض اليورو أمس إلى 1.005 دولار، متجاوزاً أدنى مستوى له الأسبوع الماضي. وكانت المرة الأخيرة التي كان فيها بهذا المستوى المنخفض في العام 2002.
بدا الاتجاه الهبوطي للعملة الأوروبية سريعاً، بمجرد تداولها حول 1.15 دولار في فبراير. وأدت سلسلة من الزيادات الكبيرة على نحو متزايد في أسعار الفائدة الأميركية إلى تعزيز قيمة الدولار، في حين أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى تفاقم توقعات النمو في منطقة اليورو ورفع تكلفة وارداتها من الطاقة.
-
لماذا يغرق اليورو؟.. أسباب اقتراب العملة الموحدة من التعادل مع الدولار
كانت المرة الأولى التي انخفض فيها اليورو إلى مستوى التكافؤ مع الدولار في ديسمبر ...
قصص اقتصادية -
اليورو يساوي دولاراً.. معادلة قاب قوسين أو أدنى
انخفض اليورو بنسبة 1.3٪ إلى 1.0057 دولار، متجاوزاً أدنى مستوى له الأسبوع الماضي
أسواق المال -
هذا العامل الأساسي الذي يضغط على اليورو مقابل الدولار
واصلت الأسهم الأوروبية خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، اليوم الثلاثاء، متأثرة ...
نبض السوق