الفيدرالي الأميركي

مسؤولة في الفيدرالي الأميركي: إعادة التضخم إلى 2% هو "المهمة الأولى" لـ"المركزي"

أكدت أنه في حال رفع أسعار الفائدة بشكل كبير فإن هناك حاجة "لعمل المزيد"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قالت الرئيسة الجديدة لبنك الاحتياطي الاتحادي في بوسطن، سوزان كولينز، إن إعادة التضخم إلى مستوى 2% المستهدف هو "المهمة الأولى" لمجلس الاحتياطي الاتحادي، مشيرة إلى أنه في حين أن البنك المركزي رفع أسعار الفائدة بشكل كبير فإن هناك حاجة "لعمل المزيد".

وكانت كولينز تتحدث في أول مقابلة مع وسائل الإعلام يوم الأربعاء منذ تولت منصبها هذا الصيف.

وأضافت: "من السابق لأوانه في الوقت الحالي الحديث بشكل محدد بشأن ما هو التحرك الأنسب للسياسة النقدية الذي سيكون في سبتمبر"، لافتة إلى اجتماع لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي الأميركي في 20 و21 سبتمبر.

ومن المتوقع أن يقرر صانعو السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الاتحادي في ذلك الاجتماع هل يرفعون سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 75 نقطة أساس للمرة الثالثة على التوالي أو يقررون زيادة أصغر قدرها 50 نقطة أساس.

وقالت كولينز: "سأكرر القول بأننا نحتاج إلى أن نفعل المزيد..نحن لا نرى حتى الآن انخفاضات كبيرة في الأسعار، وذلك هو ما سنبحث عنه".

وكانت لجنة السوق المفتوحة بمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، قررت في أواخر يوليو الماضي، رفع أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية 75 نقطة أساس لتصل إلى 2.5%، في زيادة للمرة الرابعة خلال هذا العام.

وقال الفيدرالي إنه ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الزيادات في معركته المستمرة للحد من ضغوط الأسعار المتزايدة.

وهذه الزيادة هي الثانية على التوالي بمقدار 75 نقطة أساس، ورابع مرة تُرفع فيها الفائدة هذا العام، مع تحرك حكام البنك المركزي الأميركي بقوة لتهدئة أقوى زيادة في التضخم منذ أكثر من أربعة عقود، تجنبًا للركود في أكبر اقتصاد في العالم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.