دراسة: خسائر الأسواق كبدت الصناديق السيادية انتكاسة تاريخية في 2022
توقعات بأن تصبح صناديق سيادية بمنطقة الخليج أكثر نشاطا في شراء شركات غربية
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أظهرت تقديرات لدراسة سنوية أن الخسائر الثقيلة التي تكبدتها أسواق الأسهم والسندات خلال عام 2022 قادت لخفض القيمة المجمعة لصناديق الثروة السيادية وصناديق التقاعد العامة حول العالم لأول مرة على الإطلاق وبنحو 2.2 تريليون دولار.
وتضمن تقرير منصة غلوبال إس.دبليو.إف بشأن أدوات الاستثمار المملوكة للدول أن قيمة الأصول التي تديرها صناديق الثروة السيادية تراجعت إلى 10.6 تريليون دولار مقابل 11.5 تريليون دولار، فيما انخفضت قيمة الأصول الخاصة بصناديق التقاعد العامة إلى 20.8 تريليون دولار مقابل 22.1 تريليون دولار.
وأوضح دييجو لوبيز من غلوبال إس.دبليو.إف أن المحرك الرئيسي كان تصحيحات "متزامنة وكبيرة" وصلت لـ 10% وأكثر في أسواق السندات والأسهم الرئيسية، وهو مزيج لم يحدث منذ 50 عاما.
جاء هذا في وقت أدى فيه الغزو الروسي لأوكرانيا لارتفاع أسعار السلع الأولية ودفع معدلات التضخم التي كانت ترتفع بالفعل لأعلى مستوياتها في 40 عاما. وللتعامل مع هذه التطورات، قام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) وبنوك مركزية رئيسية أخرى برفع أسعار الفائدة مما أدى لعمليات بيع مكثفة في الأسواق العالمية.
وقال لوبيز "هذه خسائر دفترية ولن يتأثر دور بعض الصناديق بها كمستثمرين على المدى الطويل... لكنها توضح لنا تماما اللحظة التي نقف عندها".
ورغم كل الاضطرابات، قفزت الأموال التي أنفقتها الصناديق للاستحواذ على شركات أو عقارات أو بنية تحتية 12% مقارنة بعام 2021.
وتوقع التقرير أن تصبح صناديق سيادية بمنطقة الخليج مثل جهاز أبوظبي للاستثمار ومبادلة والقابضة (إيه.دي.كيو) وصندوق الاستثمارات العامة وجهاز قطر للاستثمار أكثر نشاطا في شراء شركات غربية بعدما تلقت تدفقات مالية ضخمة من عائدات النفط خلال العام الماضي.
-
أسهم هذه الدولة خسرت 3.9 تريليون دولار خلال عام.. هل تتحسن في 2023؟
إنهاء سياسة "صفر كوفيد" قد يعزز أداء الأسهم المتضررة
قصص اقتصادية -
أسعار الذهب مرشحة لهذه المستويات في الربع الأول من 2023
الذهب خلال الـ30 عاماً الماضية يحقق نحو 5-10% مكاسب سنوية
قصص اقتصادية -
"ساكسو بنك" للعربية: هكذا يمكن توزيع الاستثمارات في 2023
جاكوبسن: البنوك المركزية سترفع الفائدة ضعف ما كانت عليه قبل 10 سنوات
قصص اقتصادية