استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
من المقرر أن يلقي رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول خطابا مرتقبا عن كثب من قبل المحللين والأسواق اليوم الخميس، حيث سيتحدث كبير صانعي السياسة النقدية أمام النادي الاقتصادي في نيويورك في وقت حرج بالنسبة للاقتصاد الأميركي.
لقد تحسنت أرقام التضخم في الآونة الأخيرة، لكن عوائد السندات كانت في ارتفاع، مما أرسل رسائل متضاربة حول الاتجاه الذي قد تتجه إليه السياسة النقدية. تتوقع الأسواق إلى حد كبير أن يثبت الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرة أخرى، لكنهم سيتطلعون إلى باول للحصول على تأكيد وتوضيح حول كيفية رؤية المسؤولين للظروف الحالية والاتجاهات طويلة المدى.
ومن المرجح أن يكرر باول تركيزه المعتمد على البيانات، ب بعد مسار أكثر عدوانية حيث رفع سعر الاقتراض القياسي 11 مرة إلى 5.25 نقطة مئوية، وهو أعلى مستوى له منذ 22 عامًا. وكان اختار الاحتياطي عدم رفع الأسعارلا في سبتمبر، حسب تقرير لـ"CNBC" الأميركية اطلعت عليه "العربية.نت".
ومع ذلك، سيتم البحث أيضًا للحصول على بعض التوجيهات بشأن توجهه لارتفاع العوائد، في ضوء اقتراب سندات الخزانة لأجل 10 سنوات من 5%، وهي الأعلى منذ 16 عامًا.
من المرجح أن يكون خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي العام المقبل بمثابة أخبار سيئة لمستثمري الأسهم الأميركية، وفقًا لهيو جيمبر، استراتيجي السوق العالمية في "جي بي مورغان".
ارتفعت الأسهم عادة في مناسبات متعددة على مدى العامين الماضيين بناء على أي إشارة حذرة من محافظي البنوك المركزية، على أمل أن تنخفض تكلفة الاقتراض مع انخفاض التضخم.
ومع ذلك، يعتقد جيمبر أن تخفيضات بنك الاحتياطي الفيدرالي في عام 2024 من المرجح أن تتزامن مع انخفاض أرباح الشركات، مما يخلق رياحًا معاكسة للأسهم.
يتوقع المحللون نموًا بنسبة 12% في أرباح مؤشر S&P 500 ككل في عام 2024. كما تتوقع الأسواق احتمالية تزيد عن 55% بأن الفيدرالي قد يخفض الفائدة في يوليو 2024. كما يتم تسعير خفض إضافي لأسعار الفائدة بحلول نوفمبر من العام المقبل، وفقًا لبيانات "FedWatch".
وبالتالي تتعارض تلك التوقعات مع وجهة نظر "جي بي مورغان".
وبالنظر إلى هذه التوقعات، يفضل جيمبر الدخل الثابت على الأسهم في الوقت الحالي. وسلط الضوء على الدخل المحتمل في السندات ذات العائدات القياسية المرتفعة.
ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.9% يوم الأربعاء، لتصل إلى أعلى مستوى منذ عام 2007. وجاءت هذه الخطوة في أعقاب بيانات مبيعات التجزئة التي جاءت أقوى من التوقعات.
فيما يتعلق بالأسهم، يوصي الخبير بالاستثمار في القطاعات الدفاعية التي يمكن أن تكون مرنة وسط تباطؤ النمو.
وأشار أيضًا إلى ديون انتقائية بالعملة المحلية في الأسواق الناشئة باعتبارها جذابة، حيث لا يزال لدى دول مثل البرازيل والمكسيك وجنوب أفريقيا مجال لخفض أسعار الفائدة مقارنة بالأسواق المتقدمة.
-
صافي ثروات الأميركيين يرتفع بمعدل قياسي في الفترة من 2019 إلى 2022
ارتفاع أسعار المنازل أحد الأسباب الرئيسية وراء الطفرة الأخيرة
قصص اقتصادية -
شركة هواتف عملاقة تعتزم إلغاء 14 ألف وظيفة.. لهذا السبب!
تراجعت أرباحها بنسبة 69% خلال الربع الثالث
قصص اقتصادية -
"ستاندرد آند بورز": الحرب في غزة تزيد الضغط على تقييم المخاطر الجيوسياسية عالمياً
الوكالة تتوقع اقتصار الحرب على إسرائيل وغزة
اقتصاد