استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
تشهد أسهم شركات الدفاع والأسلحة الأميركية طلبا متزايدا في الفترة الأخيرة وسط شن إسرائيل هجمات متعددة على قطاع غزة ودخول الحرب شهرها الثاني.
ارتفع صندوق "iShares US Aerospace & Defense ETF" بأكثر من 4% في الأسبوع الذي أعقب بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر لينهي شهر أكتوبر مرتفعًا بنحو 3.7%. بينما أضاف مؤشر "S&P 500" نحو 0.5% فقط خلال ذلك الأسبوع لينهي الشهر بانخفاض قدره 2.2%.
وبحسب تقرير لـ"CNBC" الأميركية، اطلعت عليه "العربية business"، تدفق تجار التجزئة على أسهم وصناديق الدفاع في أعقاب الحرب، لكن التدفقات تراجعت منذ ذلك الحين، وفقا لشركة "فاندا" للأبحاث. أسهم شركة الدفاع "RTX"، التي وجدت دراسة لـ"فاندا" أنها أفضل اختيار للقطاع بين المستثمرين الأفراد، ارتفعت بنسبة 14% منذ بداية أكتوبر.
ورغم هذه الارتفاعات، لا يرى الجميع أن الحرب المستمرة هي الوقت المناسب للاستثمار في أسهم الدفاع والأسلحة. سجل موقع "Weapon Free Funds"، وهو موقع يكشف مدى انكشاف المحافظ الاستثمارية على القطاع الدفاعي، زيادة بمقدار خمسة أضعاف في الزيارات بين بدء الحرب وأوائل نوفمبر مقارنة بالشهر السابق.
ويقول متداول فردي إسمه سونا لشبكة "CNBC" إن المستثمر لديه "خيار بشأن إلى أين تذهب أموالك". مشيرا إلى أنه "سيشعر بالذنب" بحال استثمر في هذه الصناديق.
سونا هو جزء من مجموعة من المستثمرين العاديين الذين يتجنبون عقلية "العوائد بأي ثمن" لأسباب أخلاقية. ومع تصاعد الصراع الجيوسياسي الأخير، يتجاهل هؤلاء المستثمرون أسهم الدفاع على الرغم من بديهية السوق بأن تلك الأسهم سترتفع حيث عادة يكون أداؤها شكل أفضل في أوقات الحرب.
يعد موقع "Weapon Free Funds" من ضمن مجموعة أدوات من منظمة "As You Sow" غير الربحية التي تهدف إلى مساعدة المساهمين والتي تهدف إلى مساعدة الأشخاص على التحقق مما إذا كانت أموالهم مستثمرة في شركات مرتبطة بملفات مثل الأسلحة أو إزالة الغابات.
قال الرئيس التنفيذي لشركة "As You Sow" أندرو بيهار، إنه قد يكون من الصعب بشكل خاص بالنسبة لأولئك الذين لديهم أموال في صناديق كبيرة "معرفة جميع" الشركات التي يستثمرون فيها.
تمنح المنصة الصناديق درجة بناء على الأحرف، يشير الحرف "A" إلى عدم وجود أي انكشاف متعلقة بالأسلحة العسكرية، بينما يشير الحرف "F" إلى أن مستويات تتخطى 4%.
يحصل صندوق "SPDR S&P 500 ETF Trust"، الذي يتتبع مؤشر "S&P 500"، على درجة "D".
وأشار منتقدو شركات الدفاع إلى حقيقة أن الحاجة إلى منتجاتها يمكن أن تزداد خلال فترات الصراع الجيوسياسي المتصاعد. لقد بدأ تأثير الحرب الأخيرة على هذه الشركات في الظهور بالفعل، حيث صرحت شركة "جنرال ديناميكس" للمحللين الشهر الماضي أن الطلب على المدافع من المرجح أن يشهد "ضغوطا تصاعدية" مع اندلاع الحرب إلى جانب ما يحصل في أوكرانيا.
كما سلط أولئك الذين يتمتعون بدوافع أخلاقية الضوء على عدد الضحايا من الحروب كسبب لعدم ارتياحهم، بحسب تقرير "CNBC".
الزيادة الأخيرة في الاهتمام بموقع "Weapon Free Funds" تخطت ما شوهد في فبراير ومارس من عام 2022 بعد بدء العمليات العسكرية الروسية على أوكرانيا، بحسب "As You Sow".
وجد بنك في الولايات المتحدة أن أكثر من استثمارات أربعة أخماس الجيل "Z" وجيل الألفية سيكون أداؤها أقل من عائدات مؤشر S&P 500 لمدة 10 سنوات لضمان توافق الشركات التي استثمروا فيها مع معتقداتهم.