الأسواق العالمية

وول ستريت تسجل مكاسب للأسبوع الخامس.. و"S&P500" يغلق عند أعلى مستوى في 2023

"ستوكس 600" الأوروبي يصعد إلى أعلى مستوياته منذ أغسطس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

ارتفعت الأسهم الأميركية في تعاملات الجمعة، وسجل المؤشر ستاندرد آند بورز أعلى مستوى إغلاق له خلال عام 2023، ليبدأ شهر ديسمبر/ كانون الأول على ارتفاع، إذ عززت تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول وجهة النظر التي تفيد بأن أسعار الفائدة قد بلغت ذروتها.

وحققت المؤشرات الثلاثة مكاسبها الأسبوعية الخامسة على التوالي بالنسبة المئوية.

وزاد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 25.88 نقطة، أو ما يعادل 0.59%، إلى 4593.68 نقطة، وفق "رويترز".

وربح المؤشر ناسداك المجمع 78.81 نقطة أو 0.55% إلى 14305.03 نقطة. كما ارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 294.28 نقطة، أو 0.82%، إلى 36245.57 نقطة.

أسهم أوروبا

فيما مددت الأسهم الأوروبية في تعاملات الجمعة مكاسبها من نوفمبر/ تشرين الثاني مدفوعة بزيادات حادة في قطاع التعدين وفي ظل مواصلة عوائد سندات منطقة اليورو الهبوط بسبب تزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا بـ1% إلى أعلى مستوياته منذ أغسطس/ آب بعد أن سجل مكاسب شهرية بلغت 6.4% في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وأغلق على ارتفاع لثالث أسبوع مدعوما بالمكاسب الأسبوعية في قطاع العقارات شديد التأثر بأسعار الفائدة.

ومددت عوائد سندات منطقة اليورو خسائرها بعد صدور بيانات تصنيع ضعيفة في الولايات المتحدة وتعليقات من جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) تدعم الآمال في أن خفض أسعار الفائدة ربما يحدث في الربع الأول من العام المقبل.

ويتوقع بنك غولدمان ساكس أن يطبق البنك المركزي الأوروبي أول خفض لأسعار الفائدة في الربع الثاني من 2024 مقارنة بتوقع سابق بتطبيق الخفض في الربع الثالث من العام المقبل.

وتصدر قطاع التعدين مكاسب القطاعات اليوم الجمعة بصعوده 4.2% مقتفيا أثر ارتفاع أسعار المعادن بفضل تراجع الدولار وبيانات داعمة من الصين، وهي من كبار المستهلكين.

وارتفع سهم سيجنيفاي للإضاءة 4.9% مع إعلان أكبر شركة لتصنيع الأضواء في العالم عن هيكل تنظيمي جديد لخفض التكاليف.

فيما هوى سهم شركة فيابلاي السويدية لخدمة بث الفيديو 74.4% إلى مستوى قياسي منخفض بسبب خطط لإعادة هيكلة ديونها.

الأسهم اليابانية

تراجع المؤشر نيكاي الياباني عند الإغلاق اليوم الجمعة وسجل أيضا أول هبوط أسبوعي في خمسة أسابيع مع تراجع أسهم شركات التكنولوجيا بسبب ارتفاع عوائد السندات إثر بيانات اقتصادية قدمت أدلة إضافية على أن البنك المركزي الأميركي قد ينهي رفع أسعار الفائدة.

وأنهى نيكاي التعاملات على انخفاض 0.17% مسجلا 33431.51 نقطة وخسر أيضا 0.58% خلال الأسبوع.

وقطاع التكنولوجيا هو الوحيد الذي تراجع على نيكاي. ومن بين 225 سهما تراجع 97 وصعد 125 واستقر ثلاثة.

وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا والأقل تركيزا على شركات التكنولوجيا 0.32% اليوم لكنه هبط 0.35% خلال الأسبوع.

وصعدت عوائد السندات اليابانية طويلة الأجل 3.5 نقطة أساس إلى 0.705% في تعاملات الجمعة مقتفية أثر تعاف خلال الليل شهدته عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد تسجيل انخفاضات حادة على مدى ثلاثة أيام.

وسجل المؤشر أفضل أداء شهري في ثلاث سنوات في نوفمبر/ تشرين الثاني ولامس ذروة 33 عاما في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني مسجلا 33853.46 نقطة لكن الزخم تراجع بعد ذلك.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة