صعود معظم أسواق الخليج بعد مؤشرات الفيدرالي على اقتراب التيسير النقدي
خبير: نتوقع ارتداده سريعة لسوق الأسهم السعودية في عام 2024
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أغلقت معظم أسواق الخليج على ارتفاع اليوم الخميس بعد أن أعطى مجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأميركي) مؤشرات على احتمال قرب نهاية دورة التشديد النقدي وبدأ في تبني صياغة تصريحات تميل للتيسير للعام المقبل.
وأبقى البنك المركزي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير أمس الأربعاء ورجح رئيسه جيروم باول نهاية قريبة لسياسة التشديد النقدي غير المسبوقة مع انخفاض التضخم بوتيرة أسرع من المتوقع.
وعادة ما تسترشد السياسة النقدية في دول مجلس التعاون الخليجي الست بقرارات الاحتياطي الفيدرالي إذ أن معظم عملات دول المنطقة مربوطة بالدولار، وفق رويترز.
وزاد مؤشر سوق الأسهم السعودية 1.2% مع قفزة لسهم مصرف الراجحي بلغت 3.6% وارتفاع سهم شركة علم 1.9%. كما ارتفع سهم شركة النفط العملاقة أرامكو 0.3%.
توقع خبير أسواق مالية تركي فدعق، في مقابلة مع "العربية_Business"، ارتدادة سريعة لسوق الأسهم السعودية في عام 2024.
وقال إن السوق السعودية شهدت ضغطا كبيرا ولم تصعد للمستويات المتوقعة، وهو ما يزيد من التفاؤل بالارتداد السريع في العام المقبل.
وتابع :"السوق أقل من تقييمه الفعلي ويرجع لعوامل نفسية وليست أساسية بفعل تراجع أسعار النفط، ونرى فرصا بخلاف قطاع المصارف في القطاعات التي قد تشهد زيادة في الطلب على منتجاتها ما يدعم ربحيتها الأمر الذي ينعكس إيجابيا على أسهمها بالسوق".
وارتفعت أسعار النفط، وهي محفز رئيسي لأسواق المال في الخليج، لتواصل مكاسبها من الجلسة الماضية بفضل سحب أسبوعي أكبر من المتوقع من مخزونات الخام الأميركية وتراجع الدولار بعد تلميح المركزي الأميركي لخفض أسعار الفائدة العام المقبل.
وأغلق مؤشر الأسهم الرئيسي في دبي مرتفعا 1.1% مدعوما بزيادة 2.3% لسهم إعمار العقارية القيادي و3.3% لسهم هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا).
وفي أبوظبي، زاد المؤشر 0.4%.
وقال عبد الهادي اللعبي الرئيس التنفيذي للتسويق في كاما كابيتال إن بورصة أبوظبي سجلت أداء إيجابيا واستفادت من تغير المعنويات فضلا عن انتعاش أسعار النفط.
لكنه أضاف أن أسعار النفط "قد تظل رغم ذلك مصدرا للمخاطر بالنسبة للسوق بينما تبقى ضمن اتجاه نحو الهبوط في الوقت الحالي".
وأغلق المؤشر القطري مرتفعا 1.9% مواصلا المكاسب من الجلسة الماضية عندما أنهى سلسلة خسائر استمرت ثمانية أيام.
وسجلت معظم الأسهم مكاسب مثل سهم مصرف قطر الإسلامي الذي صعد 2.9%.
ووفقا للعبي، فإن تغير المعنويات عالميا ساعد في إخراج سوق الأسهم القطرية من اتجاه التراجع الحالي. ومع هذا، من المرجح أن تظل بعض المخاطر قائمة اعتمادا على التطورات في أسواق الطاقة والتي قد تستمر في التعرض لمخاطر تدفع صوب الهبوط.
وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.2% متأثرا بهبوط سهم البنك التجاري الدولي 0.7%.
-
"الموارد البشرية" السعودية توقّع 25 اتفاقية وشراكة تدريبية بالمؤتمر الدولي لسوق العمل
لبناء وتعزيز فرص تمكين وتأهيل رأس المال البشري ونقل الخبرات
اقتصاد -
"المركزي" العماني يبقي على أسعار الفائدة عند 6%
على عمليات إعادة الشراء للمصارف المحلية
اقتصاد -
خبير للعربية: الذهب سيعاود الانخفاض لافتقاده أساسات دعم الصعود
قال إن الارتفاع الحالي مؤقت نتيجة بيع الدولار
غداء عمل