الدولار

الدولار مستقر مع تركيز المستثمرين على بيانات عن الاقتصاد الأميركي

تصاعد التوتر الجيوسياسي بالشرق الأوسط يكبح شهية المخاطرة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

بدأ الدولار الأسبوع على استقرار مع تركيز المستثمرين على تحليل تبعات بيانات اقتصادية أميركية قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأميركي) هذا الأسبوع بينما كبح تصاعد التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط شهية المخاطرة.

ولم يطرأ تغيير يذكر على مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات منافسة، وسجل 103.50 اليوم الاثنين ليبقى قريبا من أعلى مستوى في ستة أسابيع الذي لامسه الأسبوع الماضي عند 103.82.

والمؤشر في سبيله لتسجيل ارتفاع بنسبة 2% في يناير كانون/الثاني وسط تراجع توقعات المتعاملين لخفض قريب وكبير لأسعار الفائدة الأميركية.

وفاجأ المركزي الأميركي الأسواق في ديسمبر/كانون الأول بالميل إلى بدء تيسير نقدي وتوقع خفض أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس في 2024، مما دفع المتعاملين إلى توقع بدء خفض أسعار الفائدة وبنسبة كبيرة في مارس/آذار.

لكن منذ ذلك الحين، دفعت بيانات اقتصادية قوية ومقاومة من مسؤولي المركزي المتعاملين إلى تعديل توقعاتهم. وأظهرت أداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي أن الأسواق تتوقع حاليا بنسبة 48% خفض أسعار الفائدة في مارس/آذار بعد أن كانت تتوقع ذلك بنسبة 86% في نهاية ديسمبر/كانون الأول.

وسينصب اهتمام المستثمرين هذا الأسبوع على اجتماع السياسة النقدية للمركزي الأميركي الذي يستمر يومين ويبدأ غدا الثلاثاء، والذي من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي فيه البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير لتتسلط الأضواء على تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول.

كما سيراقب المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية بما في ذلك البطالة الأميركية وتقرير التوظيف بما سيساعد على قياس قوة سوق العمل.

وتراجع اليورو 0.08% إلى 1.0842 دولار، متجها إلى تسجيل انخفاض بنسبة اثنين بالمئة هذا الشهر. وأبقى البنك المركزي الأوروبي الأسبوع الماضي على أسعار الفائدة عند مستوى قياسي مرتفع يبلغ 4% وأكد مجددا التزامه بمكافحة التضخم.

وسجل الجنيه الإسترليني ارتفاعا نسبته 0.01% إلى 1.2704 دولار خلال اليوم قبل اجتماع السياسة النقدية لبنك إنجلترا المقرر هذا الأسبوع.

وارتفع الين الياباني قليلا إلى 148.07 للدولار، لكنه في الطريق إلى تسجيل انخفاض نسبته 5% في يناير كانون/الثاني بما سيمثل أضعف أداء شهري منذ يونيو/حزيران 2022 إذ خفض المتعاملون توقعاتهم بشأن موعد تخلي بنك اليابان عن سياسته النقدية شديدة التيسير.

ومن الناحية الجيوسياسية، يشعر المستثمرون بالقلق أيضا من المخاطر المتزايدة بعد مقتل ثلاثة عسكريين أميركيين في هجوم بطائرة مسيرة على قوات أميركية في شمال شرق الأردن قرب الحدود السورية.

كما ارتفع الدولار الأسترالي 0.29% إلى 0.6591 دولار وزاد الدولار النيوزيلندي 0.12% إلى 0.60975 دولار.

وبالنسبة للعملات المشفرة ارتفعت بتكوين في أحدث التعاملات 0.55% إلى 422016 دولارا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة