استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قامت شركة "BTIG" بخفض بتخفيض تصنيف أسهم سلسلة الوجبات السريعة "ماكدونالدز" إلى محايد من الشراء بعد البيانات المالية التي أصدرتها الشركة يوم الاثنين.
ولم يكشف محلل شركة "BTIG" بيتر صالح سعرا مستهدفا للسهم.
وجاءت الإيرادات أقل من توقعات المحللين في الربع الرابع، في حين تجاوزت ربحية السهم التوقعات. وأشار صالح إلى تعليق الإدارة حول تراجع المستهلكين ذوي الدخل المنخفض، والمشهد المليء بالتحديات في الدول الإسلامية وسط استمرار الحرب بين إسرائيل وحماس، بالإضافة إلى التوقعات بتباطؤ نمو الأرباح كأسباب للحذر.
وبحسب تقرير لـ"CNBC" الأميركية، اطلعت عليه "العربية Business"، قال صالح للعملاء يوم الاثنين: "لقد عادت اتجاهات المبيعات إلى طبيعتها، وأصبحت ظروف التشغيل أكثر غموضا، ويبدو أن الارتفاع في الأرباح أصبح محدودا".
"في حين أننا لا نزال نعتقد أن "ماكدونالدز" سوف تحصل على حصة في السوق، وتسريع التطوير وتوسيع هوامش التشغيل، فإننا نعتقد أن نمو المبيعات والأرباح يعود إلى مستويات أكثر طبيعية بعد طفرة استمرت عدة سنوات".
تداعيات المقاطعة على "ماكدونالدز"
انتهى عام استثنائي حافل بالمتاعب بالنسبة لشركة "ماكدونالدز"، التي خسرت مبيعاتها في العديد من الأسواق بسبب الحرب في غزة.
ارتفعت مبيعات المتاجر العالمية – أو المبيعات في المطاعم المفتوحة لمدة عام على الأقل – بنسبة 3.4% في الفترة من أكتوبر/تشرين الأول إلى ديسمبر/كانون الأول، وهو أقل بكثير من الزيادة البالغة 4.7% التي توقعتها وول ستريت، وفقا لمحللين استطلعت آراءهم شركة فاكتست لنظم البحوث.
غضب الزبائن في الشرق الأوسط بعد أن أعلنت شركة "ماكدونالدز" إسرائيل – التي تديرها شركة محلية – في أكتوبر / تشرين الأول أنها ستقدم وجبات مجانية للجنود الإسرائيليين.
وردا على ذلك، أعلنت بعض الشركات التي تديرها شركات محلية، مثل "ماكدونالدز" عمان، عن تبرعات لجهود الإغاثة في غزة.
في الشهر الماضي، حذر الرئيس والمدير التنفيذي لشركة "ماكدونالدز"، كريس كيمبكزينسكي، من أن "المعلومات الخاطئة" في الشرق الأوسط وأماكن أخرى تضر بالمبيعات.
بالإضافة إلى مقاطعة الزبائن، اضطرت "ماكدونالدز" إلى تحديد ساعات عمل المتاجر مؤقتا أو إغلاق بعض المواقع بسبب الاحتجاجات.
قال كيمبكزينسكي في منشور على منصة "لينكد إن" إننا "نكره العنف من أي نوع، ونقف بحزم ضد خطاب الكراهية، وسنفتح أبوابنا دائما بفخر أمام أي شخص".
يشار إلى أن تلك النهاية كانت غير متوقعة لعام قوي بالنسبة لشركة الـ"برغر" العملاقة، التي قالت إن مبيعات متاجر البيع العالمية ارتفعت بنسبة 9% في عام 2023.
ساعدت نجاحات التسويق المنتشرة بكثرة، مثل تسويق مخفوق "غريميس شيك" في الربيع الماضي، وعناصر القائمة التي تم تحسينها، على زيادة إيرادات العام بأكمله بنسبة 10% إلى ما يقرب من 25 مليار دولار.
"ماكدونالدز" ليست الوحيدة
لم تكن "ماكدونالدز" الشركة الأميركية الوحيدة التي شهدت رد فعل غاضبا من الحرب في الأشهر الأخيرة.
فقد قالت شركة "ستاربكس" الأسبوع الماضي إنها تواجه مقاطعة في الشرق الأوسط وأماكن أخرى بسبب دعمها الواضح لإسرائيل.
ارتفعت إيرادات "ماكدونالدز" بنسبة 8% إلى 6.4 مليار دولار في الربع الرابع، بما يتوافق مع توقعات المحللين. وارتفع صافي الدخل بنسبة 7% ليصل إلى 2 مليار دولار.
-
"ساكسو بنك" للعربية: أداء الاقتصاد الأميركي يؤجل بدء تخفيض الفائدة
أشار إلى إمكانية تأخير المركزي الأوروبي لقرار التخفيض
غداء عمل -
200 مليار دولار بالكاد تكفي لتصبح الأغنى في العالم.. عرش "إيلون ماسك" مهدد
"جيف بيزوس" على بعد 5 مليارات دولار فقط من تجاوز إيلون ماسك ليصبح أغنى شخص في ...
قصص اقتصادية -
"فاو" للعربية: نتوقع تسجيل إنتاج الحبوب أعلى مستوياته على الإطلاق هذا العام
ليتجاوز الرقم التاريخي عند 2.8 مليار طن
قصص اقتصادية