الفيدرالي

الأنظار تتجه إلى شهادة رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي أمام الكونغرس الأميركي

تراجع المؤشرات الأميركية هذا الأسبوع مع عدم وضوح الرؤية حول أسعار الفائدة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

تتجه الأنظار اليوم إلى شهادة رئيس البنك لاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام مجلس النواب وغدا أمام مجلس الشيوخ في وقت حساس لأسواق الأسهم الأميركية.

وبعد الوصول إلى مستويات قياسية، تشهد المؤشرات الأميركية تراجعات هذا الأسبوع وسط عدم وضوح الرؤية حول توجهات أسعار الفائدة وتداعياتها على الاقتصاد إلى جانب تساؤلات حول الآفاق المستقبلية لأسهم شركات التكنولوجيا وعلى رأسها أسهم الـ"MAGNIFICIENT SEVEN"التي قادت المكاسب في الفترة الماضية.

وبالنظر إلى أداء مؤشر ستاندرد أند بورز، فقد ارتفع لمدة 16 أسبوعا من أصل 18 أسبوعا بنهاية يوم الجمعة الماضي، للمرة الأولى منذ عام 1971 بحسب بيانات بنك UBS وعلى الرغم من تراجعات بداية الأسبوع، إلا أنه إذا تمكن من إنهاء الأسبوع الجاري على ارتفاع ستكون المرة الأولى الذي يسجل فيها مؤشر "S&P500"،زيادة لـ17 أسبوعا من أصل 19 أسبوعا منذ عام 1964 وهو ما قد يعتمد على شهادة باول أمام الكونغرس هذا الأسبوع إلى جانب بيانات الوظائف الأميركية لشهر فبراير المنتظرة يوم الجمعة القادم.

وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز في العام الماضي مكاسب بـ24%،ليواصل الارتفاعات هذه السنة بنحو 6.5%،لكن المكاسب الأقوى العام الماضي كانت لمؤشر ناسداك بأكثر من 43% بدعم من أسهم التكنولوجيا الكبرى فيما بلغت مكاسبه منذ مطلع السنة أكثر من 6%.

و في ظل هذه الأجواء تتباين أراء المؤسسات المالية الكبرى حول ما إذا قد اقتربت الأسواق من فقاعة أم إذا كانت الارتفاعات هذه مستدامة.

وقال كبير استراتيجيي الأسواق في حي بي مورغان - JP MORGAN" إن هناك ثقة زائدة لدى المستثمرين وعدم تقدير دقيق للمخاطر مشيرا إلى أن ما يحصل في الأسواق يحذر من فقاعة بسبب ارتفاع الأسعار بوتيرة غير مستدامة.

وأضاف "جي بي مورغان - JP MORGAN"أن الارتفاع المستمر في الأسهم قد يبقي الفائدة مرتفعة لفترة أطول إذ أن خفضها قبل الأوان قد يؤدي إلى زيادة إضافية لأسعار الأصول ورفع التضخم.

كذلك دوتشه بنك حذر مؤخرا من أن الارتفاعات القوية التي شهدتها السوق ، تحدث تاريخيا إما بعد فترات ركود أو قبيل فقاعة والاقتصاد الأميركي ليس في ركود.

من جانبه، توقع بنك "يو بي إس -UBS"تواصل المكاسب في ظل الخلفية الاقتصادية الإيجابية بشكل عام والمؤشرات الداعمة للذكاء الاصطناعي.

وقد رفعت مصارف عالمية عدة توقعاتها لمؤشر S&P500مع نهاية هذا العام حيث توقع "باركليز" أن يصل المؤشر إلى مستوى 5300 نقطة فيما يتوقع بنك أوف أميركا أن يصل إلى 5400 نقطة.

ويرى "غولدمان ساكس"GOLDMAN SACHS"أنه على عكس حالات مشابهة في الأسواق في السابق، هناك احتواء لنطاق "التقييمات المتطرفة" بشكل أكبر هذه المرة مشيرا إلى أن تقييمات أسهم الـ Magnificent 7 مدعومة حاليًا بأساسياتها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.