البورصة المصرية

البورصة المصرية تفقد مكاسبها المبكرة وتغلق على انخفاض حاد

تحت ضغط من مبيعات المصريين والتحول للشهادات البنكية مرتفعة العائد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

هبطت البورصة المصرية في ختام التعاملات اليوم الأربعاء بعدما تخطى المؤشر الرئيسي مستوى 32 ألف نقطة، قبل أن تتخلى جميع المؤشرات عن مكاسبها تحت ضغط من مبيعات المصريين.

وجاءت قفزة السوق في التعاملات الصباحية في أعقاب قرار البنك المركزي المصري رفع سعر الفائدة 600 نقطة أساس وترك تحديد سعر صرف العملة المحلية لآليات العرض والطلب.

غير أن السوق فقدت ما حققته من مكاسب بعد إعلان بنوك محلية عن شهادات ادخار ذات عائد مرتفع للغاية ما دفع المستثمرين للمفاضلة بين الأسهم وتلك الشهادات والاتجاه نحو البيع وفق وكالة أنباء العالم العربي.

وهبط المؤشر الرئيسي (إي.جي.إكس 30) للأسهم القيادية 3.02%إلى 29743نقطة، وتراجع مؤشر (إي.جي.إكس 70) لأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة 3.40 %،إلى 7202.06 نقطة كما انخفض مؤشر (إي.جي.إكس 100) الأوسع نطاقا 3.39%،إلى 10177.68 نقطة.

واتجه المستثمرون المصريون للبيع بصاف بلغ نحو 291 مليون جنيه، بينما اتجهت تعاملات المستثمرين العرب والأجانب إلى الشراء بصاف بلغ نحو 186.48 مليون جنيه و104.49 مليون جنيه على التوالي.

وهوت أسهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة 10.6%إلى 71.51 جنيه ومصر الجديدة للإسكان والتعمير 7.87% إلى 12.29 جنيه وبالم هيلز 11.52%، إلى 4.3 جنيه ومدينة مصر للإسكان والتعمير 9.9% إلى 4.37 جنيه.

وانخفضت أسعار أسهم إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية 12.5% إلى 21 جنيها وحديد عز 4.36% إلى 74.5 جنيه وأوراسكوم للتنمية مصر 5.4% إلى 13.85 جنيه.

كما تراجعت أسهم مجموعة إي.إف.جي القابضة 2.66% إلى 20.15 جنيه والسويدي إليكتريك 7.66% إلى 41 جنيها والبنك التجاري الدولي مصر 0.26% إلى 75.8 جنيه وبلتون المالية القابضة 2.33% إلى 3.53 جنيه.

في المقابل، ارتفعت أسهم جي.بي كوربوريشن 0.71% إلى 11.4 جنيه ومصر لإنتاج الأسمدة (موبكو) 1.13% إلى 62.4 جنيه.

وقال محمد رضا الرئيس التنفيذي لمجموعة سوليد كابيتال إفريقيا والخليج العربي لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) إن "الجميع كان ينتظر قرار تحرير سعر الصرف ضمن القرارات الاستثنائية للبنك المركزي لتوحيد سعر الصرف، بعد ماراثون طويل من المضاربات على سعر الدولار والأسهم".

وأضاف رضا أنه خلال مراجعات صندوق النقد الدولي دار حديث عن تعزيزات نقدية أوروبية وغيرها من الأموال لسد الفجوة التمويلية التي تواجهها مصر، كما تلقت البلاد دفعة من أموال صفقة رأس الحكمة الاستثمارية، ما منح البنك المركزي سيولة دولارية وقدرة على اتخاذ قرار تعويم الجنيه.

وأشار رضا إلى أن الشهادات الجديدة ذات العائد المرتفع بنسبة 30% والمطروحة من جانب بنكي الأهلي المصري ومصر دفعت المستثمرين داخل البورصة إلى تسييل الأسهم للمفاضلة بين السوق وشهادات الادخار الجديدة.

وأوضح أن عملية سحب السيولة من السوق عقب توحيد سعر العملة، ستؤثر في البورصة بالتأكيد، لكن من شأن زيادة التدفقات الدولارية من المصريين العاملين بالخارج ودخول استثمارات مباشرة وإجراء عمليات استحواذ ستعزز سوق الأسهم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.