استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
تراجعت مؤشرات البورصة المصرية في جلسة اليوم الأحد لتواصل خسائر تكبدتها الأسبوع الماضي بفعل ضغط من مبيعات المستثمرين العرب.
وأغلق المؤشر الرئيسي (إي.جي.إكس 30) للأسهم القيادية، على هبوط 4.93%، مسجلا 24.639 ألف نقطة، كما انخفض المؤشر (إي.جي.إكس 70) لأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 4.72% إلى 5714.19 نقطة، و(إي.جي.إكس 100) الأوسع نطاقا 4.84% إلى 8097.97 نقطة.
واتجه المستثمرون العرب إلى البيع بصاف 27.4 مليون جنيه، بينما مال المستثمرون المصريون والأجانب للشراء بصاف قدره 21 مليونا و11.7 مليون جنيه على التوالي، بحسب "وكالة أنباء العالم العربي".
وهبطت معظم أسهم المؤشر الرئيسي منها مجموعة طلعت مصطفى القابضة التي نزل سهمها 9.72% إلى 51 جنيها، ومجموعة إي.إف.جي القابضة التي تراجعت 3.277# عند 15.7 جنيه.
كما انخفضت أسهم البنك التجاري الدولي مصر 4.67% إلى 70.67 جنيه، وإي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية 1.38% لتسجل 21.5 جنيه، وحديد عز بنسبة 1.7% ليغلق عند 59 جنيها، وبلتون المالية القابضة بنسبة 5.08% ليسجل 2.8 جنيه، وأوراسكوم للتنمية مصر بنسبة 4.72% ليغلق عند 9.89 جنيه، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير بنسبة 5.95%، ليغلق على 8.78 جنيه.
بينما صعد السويدي إليكتريك بنسبة 1.2% إلى 32.03 جنيه.
وقال تامر الصياد محلل سوق المال إن مبيعات العرب اليوم أدت الى تراجع المؤشرات بسبب استمرار الضغوط البيعية التي بدأت الأسبوع الماضي.
وأضاف الصياد في تصريحات لـ"وكالة أنباء العالم العربي"، أن السوق بدأت تتجاوز مستويات رئيسية ضمن اتجاه هبوطي فاق التوقعات بكثير لتستهدف حاليا الوصول إلى 23 ألف نقطة ضمن دورة نزول سجلت انخفاض المؤشر الرئيسي إجمالا تسعة آلاف نقطة خسرها المؤشر منذ خفض سعر صرف الجنيه في السادس من مارس/آذار.
وتابع بالقول إنه يتوقع استمرار موجة الانخفاض بسبب عمليات سحب السيولة والاتجاه للاستثمار في أذون الخزانة المحلية مع ارتفاع الجنيه أمام الدولار بعد أن هبط قليلا مقابل العملة الأميركية بعد عطلة عيد الفطر مباشرة.
-
نمو أرباح بنك الرياض الفصلية 2.3% إلى 2.02 مليار ريال
مع ارتفاع إجمالي دخل العمليات وانخفاض مصاريف العمليات
شركات -
مصر تشتري 750 ألف طن من محصول القمح المحلي
تستهدف شراء 3.5 مليون طن
اقتصاد -
لا تحتاج مليارات السنين.. علماء يطورون تقنية جديدة لتصنيع الماس تستغرق دقائق
الألماس الصناعي حالياً يحتاج إلى أسابيع وظروف ضغط وحرارة هائلة
قصص اقتصادية