استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
استمرت موجة البيع الواسعة على الصكوك التابعة لجزر المالديف ما قد ينذر بأول حالة تخلف عن السداد في صكوك سيادية.
وانخفضت الصكوك المقومة بالدولار المستحقة على المالديف لعام 2026 إلى أقل من 70 سنتا للدولار هذا الأسبوع، وهو مستوى قياسي منخفض.
وكانت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني قد خفضت من تصنيفها لديون المالديف للمرة الثانية منذ يونيو الماضي، حيث تستحق عليها ديون بـ 500 مليون دولار بعد عامين مع العلم أن تاريخ دفع العائد على هذه الصكوك هو في الثامن من أكتوبر المقبل.
لسنوات ظلت المالديف تعتمد على الديون لسد العجز في ميزانيتها، خاصة من الصين والهند، ما رفع الدين العام – الداخلي والخارجي – إلى 110% من الناتج المحلي الإجمالي، وقاد صكوك الدين الخاصة بها إلى تسجيل واحدة من أسوأ أدوات الدين أداءً خلال شهر أغسطس الماضي في الأسواق الناشئة، بحسب ما ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية Business".
-
وثيقة: بنك الشارقة يبيع سندات لأجل 5 سنوات بقيمة 500 مليون دولار
الإصدار اجتذب طلبات تزيد عن مليار دولار
أسواق المال -
مؤشر: النشاط التجاري بمنطقة اليورو في أغسطس يتلقى دفعة من الأولمبياد
مؤشر مديري المشتريات ارتفع إلى 51 نقطة الشهر الماضي
اقتصاد -
المسابقة الرياضية الأقدم في العالم حصرية على المليارديرات.. الكل أو لا شيء!
جموح الثروة.. أغنى رجل في سويسرا يضع رهاناً بـ 135 مليون دولار على يخت شراعي
قصص اقتصادية