اقتصاد تركيا

"البورصة التركية" تواجه أكبر خسائر أسبوعية منذ الأزمة المالية العالمية

تراجع سعر صرف الليرة بنسبة 4% أمام الدولار ليصل إلى أدنى مستوياته تاريخيًا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

سجلت البورصة التركية أسوأ أداء أسبوعي لها منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008، وسط استمرار المخاوف من تبعات احتجاز رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو المنافس السياسي الرئيسي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأسبوع الماضي.

ويأتي ذلك في وقت تراجع فيه سعر صرف الليرة التركية أمام الدولار بنسبة 4% خلال الأسبوع الماضي، على الرغم من الإجراءات المكثفة التي اتخذها البنك المركزي التركي للحفاظ على استقرار العملة.

كما سجل مؤشر بورصة إسطنبول القياسي تراجعًا بنسبة 8% يوم الجمعة، ما رفع إجمالي الخسائر الأسبوعية إلى أكثر من 15%، وهي الأسوأ منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.

وأصدرت السلطات التركية أمرًا باعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو وأكثر من 100 شخص آخرين، وذلك بعد إلغاء شهادته الجامعية، مما قد يحرمه من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.