خفض تصنيف السندات الأميركية يربك الأسواق ويهدد جاذبية الدولار
المستثمرون سيتجهون لاستبدال سندات الخزانة بأصول أخرى
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أثار خفض التصنيف الائتماني لسندات الخزانة الأميركية موجة من التحليلات والتحذيرات من كبرى المؤسسات المالية العالمية، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات هذا القرار على الأسواق، وعلى مكانة الدولار والأصول الأميركية.
وقالت شركة فرانكلين تمبلتون إن خفض تصنيف سندات الخزانة الأميركية ليس مفاجئًا، مشيرة إلى أن تكاليف خدمة الدين سترتفع تدريجيًا، وأن المستثمرين سيتجهون لاستبدال سندات الخزانة بأصول أخرى.
وأضافت الشركة أن الأسواق قد تشهد دوامة خطيرة تُعرف بظاهرة الانحدار الحاد في منحنى العائد لعوائد السندات الأميركية، مما سيضع مزيدًا من الضغط على الدولار ويقلل من جاذبية الأسهم الأميركية.
وتوقّع بنك ويلز فارجو ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 و30 عامًا بمقدار 5 إلى 10 نقاط أساس، وذلك عقب خفض وكالة موديز التصنيف الائتماني للولايات المتحدة.
من جانبه، قال بنك سوسيتيه جنرال إن تأثر صفة الملاذ الآمن لسندات الخزانة الأميركية سيكون له تداعيات سلبية على الدولار والأصول الأميركية.
وقال البنك المركزي الأوروبي إن التراجع الأخير للدولار مقابل اليورو غير منطقي، ويعكس حالة من عدم اليقين وفقدان الثقة في السياسات الأميركية لدى بعض المشاركين في الأسواق المالية.
وأشار بنك باركليز إلى أن خفض التصنيفات الائتمانية للولايات المتحدة أفقدها أهميتها السياسية.
-
تراجع الأسهم الآسيوية والعقود الآجلة والدولار بعد خفض موديز تصنيف أميركا
انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1%
أسواق المال -
الصين تدعو أميركا للحفاظ على استقرار النظام المالي العالمي بعد خفض تصنيفها الائتماني
"موديز" خفضت تصنيف الولايات المتحدة الائتماني درجة واحدة من Aaa إلى Aa1
اقتصاد -
"موديز" تخفض تصنيف أميركا الائتماني بسبب تصاعد الدين الحكومي
الوكالة غيرت نظرتها المستقبلية إلى مستقرة
اقتصاد