استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تعتزم الاستحواذ على حصة 10% في شركة "إنتل"، بموجب اتفاق مع شركة صناعة الرقائق المتعثرة، في أحدث تدخل استثنائي من البيت الأبيض في شؤون الشركات.
تأتي هذه الخطوة بعد دعوة ترامب إلى استقالة الرئيس التنفيذي الجديد للشركة، ليب بو تان، بسبب علاقاته مع الشركات الصينية.
ويأتي ذلك أيضًا في أعقاب ضخ رأس مال بقيمة ملياري دولار من "سوفت بنك غروب" في شركة صناعة الرقائق الأميركية المتعثرة، والتي تخوض عملية إعادة هيكلة.
وقال محللون إن الدعم الفيدرالي ربما يمنح "إنتل" مساحة أكبر للحد من الضغوط عليها، لكنها لا تزال تواجه تحديات فيما يتعلق بالمنتجات واستقطاب العملاء.
واتخذ ترامب، الذي التقى الرئيس التنفيذي لـ"إنتل" في 11 أغسطس/ آب، نهجًا غير مسبوق فيما يتعلق بالأمن القومي.
تولى تان منصبه في "إنتل" في مارس/ آذار، وهو مكلف بتحسين وضع الشركة الرائدة التي منيت بخسائر سنوية بلغت 18.8 مليار دولار عام 2024، وهي الأكبر من نوعها منذ عام 1986.
-
أسهم "إنتل" تعود لمستويات فقاعة "الدوت كوم" بعد إضافة 24 مليار دولار لقيمتها
شكوك حول فرص الشركة في العودة لماضيها رغم دعم إدارة ترامب
قصص اقتصادية -
الحكومة الأميركية تدرس الحصول على نسبة 10% من أسهم "إنتل"
تشمل المباحثات تحويل المنح التي قدمت للشركة إلى سهم
شركات -
"إنتل" تحصل على استثمار بقيمة ملياري دولار من "سوفت بنك"
رهان قد يعيد عملاق الرقائق إلى مساره القديم
شركات