استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
ارتفع العائد على السندات الحكومية الألمانية لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى له منذ عام 2011 اليوم الاثنين، مع استمرار ضعف السندات طويلة الأجل عالميًا وسط مخاوف تتعلق بالاستدامة المالية.
زاد الضغط على السندات الحكومية في منطقة اليورو بعد أن قالت عضو المجلس التنفيذي بالبنك المركزي الأوروبي، إيزابيل شنابل، إن الخطوة التالية للبنك قد تكون رفعاً لأسعار الفائدة، رغم أنها لا تتوقع حدوث ذلك قريباً.
ارتفع العائد على السندات الألمانية لأجل 30 عاماً إلى 3.455% بعد زيادة تجاوزت 10 نقاط أساس الأسبوع الماضي، وهي أكبر قفزة أسبوعية منذ أغسطس. وتتحرك عوائد السندات عكسياً مع أسعارها، وفقاً لوكالة "رويترز".
كما ارتفع العائد على السندات الألمانية لأجل 10 سنوات - وهو المعيار الرئيسي لمنطقة اليورو- إلى 2.833%، وهو أعلى مستوى له منذ مارس.
وشهد الجزء الأطول أجلاً من منحنى منطقة اليورو عمليات بيع خلال الأسبوع الماضي، حيث امتد ضعف سوق السندات اليابانية إلى دول المنطقة، مما دفع عائد سندات العشر سنوات إلى ما يزيد عن 2.8% لأول مرة منذ ما يقرب من تسعة أشهر.
ارتفعت عوائد السندات اليابانية إلى أعلى مستوياتها في عدة سنوات، وسط توقعات برفع بنك اليابان أسعار الفائدة عند اجتماعه الأسبوع المقبل، وتعهد رئيسة الوزراء الجديدة ساناي تاكايتشي بإنفاق كبير لنمو الاقتصاد.
وما زال الوضع حساساً بسبب عبء الديون الثقيل على اليابان. فنسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي هي الأعلى بكثير بين الدول المتقدمة.