استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
فتحت مؤشرات الأسهم الرئيسية في "وول ستريت" دون تغيير يذكر اليوم الأربعاء قبل قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الذي من المتوقع على نطاق واسع أن يخفض سعر الفائدة.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 13.7 نقطة أو 0.03% عند الفتح إلى 47573.96 نقطة، في حين انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار سبع نقاط أو 0.10% إلى 6833.49 نقطة.
وتراجع أيضاً مؤشر ناسداك المجمع 40.5 نقطة أو 0.17% إلى 23536.001 نقطة، وفقاً لوكالة "رويترز".
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يخفض الفيدرالي الأميركي سعر الفائدة ربع نقطة مئوية، على الرغم من أن التضخم لا يزال أعلى من هدف البنك المركزي البالغ 2%.
ويختتم اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة الذي يستمر يومين بقرار الفائدة اليوم الأربعاء، ويتوقع المستثمرون الآن احتمالاً نسبته 88.6% لخفض أسعار الفائدة 25 نقطة أساس.
فيما عززت تعليقات تميل إلى التيسير النقدي صدرت عن عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي من توقعات خفض الفائدة.
رد الفعل المتوقع على قرار "الفيدرالي"
أما بالنسبة لرد فعل الأسواق المتوقع على قرار "الفيدرالي"، فيرى بنك "جي بي مورغان" أن المسار الصاعد لنهاية العام قد يتوقف لأن خفض الفائدة سيكون مسعراً، حيث يرى البنك أن المستثمرين يفضلون الحفاظ على مكاسبهم وعدم زيادة انكشافهم على السوق.
بنك أوف أميركا يرى بدوره أن انتعاش أسواق الأسهم في نهاية العام مُعرّض للخطر في حال كانت توقعات الاحتياطي حذرة للغاية بشأن الاقتصاد.
ورغم التقلبات القوية التي شهدتها المؤشرات الأميركية إلا أنها لا تزال تحقق مكاسب قوية خلال العام، فمؤشر S&P 500 مرتفع بأكثر من 16% ومؤشر داو جونز مرتفع بنحو 12%، أما مؤشر ناسداك التكنولوجي المركب فهو الأكثر ارتفاعا بنسبة 22%.
-
ترامب يواجه غضب الأميركيين ويؤكد تراجع الأسعار
الرئيس الأميركي يحاول إقناع الناخبين بأن التضخم سببه سلفه الديمقراطي جو بايدن
اقتصاد -
"بلاك روك" للعربية: خفض أسعار الفائدة الأميركية شبه محسوم
أكد أن هناك فرصاً استثمارية قوية في الأسهم الأميركية لعام 2026
جرس الإغلاق -
تراجع المؤشر الرئيسي للنشاط الاقتصادي في أميركا خلال سبتمبر
ضعف توقعات المستهلكين والشركات أدى إلى انكماش المؤشر بشكل عام
اقتصاد