الأسهم الأوروبية

الأسهم الأوروبية تبلغ ذروة قياسية عند الإغلاق بعد بيانات اقتصادية

صناع السياسة النقدية أشاروا إلى عدم وجود رغبة في خفض أسعار الفائدة بقدر أكبر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

بلغت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً عند الإغلاق اليوم الثلاثاء عقب ارتفاع المؤشرات في ألمانيا وإسبانيا إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق وبعدما صرفت بيانات اقتصادية محلية إيجابية انتباه المستثمرين عن التوتر المتصاعد على الصعيد الدولي.

وأنهى مؤشر ستوكس 600 الأوروبي العام الماضي بأقوى مكاسب له منذ عام 2021، مدعوماً بتخفيف أسعار الفائدة وزيادة الإنفاق الدفاعي، ويتوقع محللون أن تكون عوائد هذا العام أكثر اعتدالاً، إلا أنهم يتوقعون أيضاً أن تستمر السوق في النمو.

ورفع بنك غولدمان ساكس اليوم الثلاثاء توقعاته المستهدفة لمدة 12 شهراً لمؤشر ستوكس 600 الأوروبي، وأغلق المؤشر مرتفعاً 0.⁠6% بعد يوم واحد من تجاوزه مستوى 600 نقطة للمرة الأولى، وفقاً لوكالة "رويترز".

وقال ماثيو شيروود، كبير الاقتصاديين العالميين في وحدة المعلومات الاقتصادية: "أصبحنا أكثر اعتياداً بعض الشيء على بيئة الضبابية المتزايدة، ولا تزال هناك درجة من التفاؤل الحذر، وهناك أموراً آخذة في التطور تدعم النمو".

وفيما يتعلق ببورصات المنطقة، ارتفع مؤشر داكس الألماني ومؤشر إيبكس الإسباني بعد أن سجلا مستويات قياسية مرتفعة في التعاملات المبكرة، في حين تراجع المؤشر القياسي في إيطاليا 0.2% مقلصاً مكاسبه بعد بلوغه ذروة جديدة.

وتراجع التضخم أكثر مما توقعه الاقتصاديون في العديد من أكبر اقتصادات منطقة اليورو الشهر الماضي، حتى مع ثبات النمو، مما يعزز الرأي القائل بأن ضغوط الأسعار تلاشت وأن الكتلة الاقتصادية تتمتع بقوة اقتصادية تثير الدهشة.

وتراجع التضخم في ألمانيا، أكبر ⁠اقتصاد في المنطقة إلى 2% من 2.6%، وهو ما يقل عن ⁠التوقعات التي كانت تشير إلى 2.2%، وانخفض التضخم في فرنسا إلى 0.7% من 0.8%، وهبط معدل التضخم في إسبانيا ⁠إلى 3% من 3.2%.

وأشار صناع السياسة النقدية إلى عدم وجود رغبة في خفض أسعار الفائدة بقدر أكبر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.