وول ستريت

تباين الأسهم الأميركية مع تقييم الأسواق للإنفاق على الذكاء الاصطناعي

صعد مؤشرا داو جونز وستاندرد آند بورز 500 فيما تراجع ناسداك

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

افتتحت وول ستريت تداولاتها، الخميس، على تباين، في وقت استعرض فيه المستثمرون نتائج الشركات التكنولوجية ذات القيم السوقية الضخمة، والتي أظهرت ارتفاعاً إضافياً في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، فيما أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة دون تغيير، كما كان متوقعًا على نطاق واسع.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 62.50 نقطة، أو 0.12%، إلى 49075.38 نقطة، كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 9.89 نقطة، أو 0.15%، ليصل إلى 6988.65 نقطة، في حين تراجع مؤشر ناسداك المجمع 39.15 نقطة، أو 0.16%، إلى 23818.30 نقطة.

وهوت أسهم مايكروسوفت بنسبة 10.6% لتتجه نحو أكبر انخفاض يومي لها منذ مارس 2020، بعد ارتفاع النفقات الرأسمالية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2025 بنحو 37.5 مليار دولار، متجاوزةً بذلك تقديرات المحللين البالغة 36.2 مليار دولار.

قال استراتيجي الأسواق في أكاديمية "تريدر فاكتوري"، نورس حافظ، إن تراجع مؤشرات "وول ستريت" يعتبر طبيعياً في ظل المخاطر الجيوسياسية الحالية.

وأضاف حافظ، في مقابلة مع "العربية Business"، أن تراجعات أسهم التكنولوجيا تعتبر نوعاً من التصحيح البطيء، ولكن على المدى البعيد هناك إمكانية لتحقيق مكاسب أعلى مع زيادة الإنفاق على قطاع الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن احتمالية توجيه ضربة عسكرية لإيران وسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمثل ضغطاً على أسواق الأسهم، ومن المتوقع أن نشهد تراجعات جديدة على المدى المتوسط.

وأشار إلى أن تراجع الدولار الأميركي جاء بسبب لجوء الشركاء التجاريين في أوروبا إلى الصين بسبب الضغوط التي يمارسها ترامب.

وقال حافظ إن التقارب الأوروبي مع الصين والهند سيؤدي إلى تراجع الطلب على الدولار الأميركي، ما يجعل العملة الأميركية مرشحة للانخفاض وارتفاع معدل التضخم في أميركا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.